يتطلع عدد من المشجعين المعتقلين على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا إلى طي صفحة الأحكام الابتدائية القاسية، حيث شهدت أروقة محكمة الاستئناف بالرباط مساء الإثنين حراكًا قانونيًا مكثفًا من جانب الدفاع لتصحيح مسار الملف.
دفاع المتهمين
وخلال الجلسة الأولى للمرحلة الاستئنافية، ركز فريق الدفاع جهوده على تقديم دفوعات قوية تهدف إلى تخفيف العبء عن موكليهم الذين يقبعون في السجن منذ 18 يناير/كانون الثاني الماضي.
وقد استند الدفاع في مرافعته إلى التماس السراح المؤقت، كخطوة أولى لتمكين المشجعين من العودة إلى ذويهم.
وإعادة تقييم الأدلة؛ حيث اعتبر الدفاع أن العقوبات الصادرة (التي تراوحت بين 4 أشهر وسنة نافذة) لا تتناسب مع الأدلة المعروضة، خاصة فيما يتعلق بتهم العنف واقتحام أرضية الملعب التي ينفيها المتهمون.
تأجيل القضية
وأمام هذه المعطيات الجديدة، وفي استجابة لطلب الدفاع بدراسة ملف السراح المؤقت بعناية، قررت الهيئة القضائية تحديد يوم 30 مارس/أذار الجاري موعدًا للجلسة القادمة لمواصلة النظر في القضية والبت في المطالب القانونية للمعنيين.
يذكر أن المشجعين السنغاليين كانوا قد اختاروا في وقت سابق عدم استئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقهم، فيما تقدم الشاب الفرنسي من أصول جزائرية، إلى جانب النيابة العامة والمطالبين بالحق المدني، بطعن استئنافي في الحكم.