حذر باحثون من أن السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين قد تؤدي إلى سرطان الرئة والفم.
هل السجائر الإلكترونية فعلا أقل ضررا؟ هذا ما لا يعرفه الشباب
ووفق دراسة جديدة قادتها جامعة نيو ساوث ويلز سيدني في أستراليا، ونُشرت اليوم في مجلة" كارسينوجينيسيس"، فإن السجائر الإلكترونية مرتبطة بتقليص الحجم الطبيعي للأنسجة في الرئة والفم، ما يزيد خطر الإصابة بالسرطان.
السجائر الإلكترونية قد تسبب السرطان وفق دراسة جديدة
وحلل الباحثون أكثر من 103 دراسة شملت الدراسات السريرية، تجارب على الحيوانات، والأبحاث المخبرية، وأظهرت وجود مركبات مسرطنة في الأبخرة المتولدة عن السجائر الإلكترونية، بما فيها المواد العضوية المتطايرة والمعادن من ملفات التسخين.
حذر الباحثون من أن المدخنين الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين باستخدام السجائر الإلكترونية غالبًا ما يستمرون في التدخين التقليدي أيضًا، ما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة بأربعة أضعاف.
وقال الأستاذ المشارك برنارد ستيوارت، قائد الدراسة من جامعة نيو ساوث ويلز سيدني"هذا التقييم هو الأكثر شمولية حتى الآن، ويشير بوضوح إلى أن مستخدمي السجائر الإلكترونية معرضون بشكل أكبر للإصابة بالسرطان مقارنة بغيرهم."
التحذير العام
على الرغم من أن السجائر الإلكترونية تم تسويقها في البداية كبديل "أكثر أمانًا" للتبغ، فإن الأدلة الحديثة تثبت أن استنشاق الأبخرة المحتوية على النيكوتين يؤدي إلى الإدمان، التسمم، إصابات الجهاز التنفسي، وحروق محتملة.
السجائر الإلكترونية قد تسبب السرطان وفق دراسة جديدة
بينما تنتظر الدراسات طويلة المدى نتائج دقيقة عن المخاطر، يؤكد الباحثون أن البيانات الحالية تكفي لإظهار الخطر المحتمل للسجائر الإلكترونية.
وقال الأستاذ المشارك فريدي سيتاس، أحد مؤلفي الدراسة: "تاريخ التدخين يعلمنا أن التحذيرات المبكرة غالبا ما تم تجاهلها. علينا ألا نكرر هذا التأخير مع السجائر الإلكترونية. هذه الأجهزة متاحة منذ نحو 20 عاما، ولا يجب أن ننتظر عقودًا لتحديد المخاطر والتصرف لحماية الصحة العامة