آخر تحديث :الخميس - 02 أبريل 2026 - 02:01 ص

منوعات


التوصل لعلاج جديد يصلح تلف القلب الناتج عن الإصابة بالنوبات

الخميس - 02 أبريل 2026 - 01:40 ص بتوقيت عدن

التوصل لعلاج جديد يصلح تلف القلب الناتج عن الإصابة بالنوبات

متابعات

طور باحثون بجامعة كولومبيا علاجاً جديداً مصمماً لإصلاح تلف القلب، والذى يحدث بعد الإصابة بنوبة قلبية .ووفقا لموقع "Fox news"، استكشفت الدراسة، التي قادها باحثون في جامعة كولومبيا ونُشرت في مجلة Nature Biomedical Engineering، استراتيجية من خطوتين تستخدم العضلات الهيكلية لإنتاج جزيء علاجي يتم تنشيطه عندما يصل إلى القلب المصاب.










وأشار الباحثون إلى أنه على عكس العديد من الأعضاء، فإن قلب الإنسان البالغ لديه قدرة محدودة على إصلاح نفسه بعد الإصابة بنوبة قلبية.


قدرة القلب على التجدد

"القلب هو أحد الأعضاء الأقل قدرة على التجدد"، هذا ما قاله كي تشنغ، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية في جامعة كولومبيا والمؤلف الرئيسي للدراسة، مضيفا أنه عادةً ما يتم استبدال العضلات الميتة بنسيج ندبي متصلب، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى فشل القلب. ومع ذلك، يمكن لقلوب حديثي الولادة أن تتجدد تلقائيًا خلال فترة زمنية قصيرة.


قال تشنغ: "ينتج قلب المولود الجديد تلقائيًا المزيد من هذه الجزيئة بعد الإصابة بنوبة قلبية. لا يستطيع البالغ إنتاج كمية كافية منها، لذلك وجدنا طريقة لتزويد القلب بها، والفكرة الأساسية هي أننا نتعلم من الطبيعة."


طريقة عمل العلاج الجديد

ـ يكمن سر هذا العلاج في بروتين يُسمى ANP، والذي يعمل كآلية لإصلاح القلب، وفقًا للباحثين. في الوضع الطبيعي، يستحيل معه استخدام هذا البروتين كدواء لأنه يذوب في الدم خلال دقائق، قبل أن يصل إلى القلب بفترة طويلة.


ـ لحل هذه المشكلة، قام الباحثون بتحويل عضلات الهيكل العظمي للجسم إلى نوع من المصنع لإنتاج ANP، باستخدام حقنة RNA متخصصة لإعطاء عضلات الذراع أو الساق مجموعة من التعليمات.


ـ تُوجّه هذه التعليمات العضلة لإنتاج نسخة "خاملة" من بروتين الإصلاح. ووفقًا للبيان، تنتقل هذه النسخة غير النشطة بأمان عبر مجرى الدم حتى تصل إلى القلب، وبمجرد وصوله إلى هناك، يلتقي بإنزيم معين يعمل كمفتاح، "يوقظ" البروتين حتى يتمكن من البدء في الإصلاح بالضبط حيثما دعت الحاجة.


ـ في التجارب ما قبل السريرية التي شملت حيوانات صغيرة وكبيرة، أدى حقن واحد في الطرف إلى تقليل التندب وتحسين وظائف القلب بشكل كبير، ولأن الباحثين استخدموا الحمض النووي الريبي ذاتي التضخيم، والذي يتضاعف بمجرد دخوله إلى الجسم، استمر العلاج في إنتاج البروتين العلاجي لمدة أربعة أسابيع على الأقل.


ـ وجد الباحثون أيضاً أن العلاج ظل فعالاً حتى عند إعطائه بعد أسبوع من الإصابة الأولية، مما يوفر الأمل للمرضى الذين لا يتلقون علاجاً فورياً.


ـ قال تشنغ: "لا يتعين على المريض الذهاب إلى المستشفى اليوم وغداً"، مشيراً إلى أن هذه الطريقة تتجنب المخاطر المرتبطة بحقن العلاجات مباشرة في عضلة القلب، حتى الآن، لم يُجرَّب هذا العلاج إلا على الحيوانات، مما يُشكِّل قيدًا كبيرًا على الدراسة. فالقلوب البشرية أكثر تعقيدًا بكثير، وهناك حاجة إلى تجارب سريرية لتحديد ما إذا كانت تتفاعل بالطريقة نفسها.


بالإضافة إلى ذلك، ولأن الحمض النووي الريبي يظل نشطًا لعدة أسابيع، يحتاج العلماء إلى التأكد من أن إنتاج بروتين الإصلاح هذا لفترة طويلة لا يسبب أي آثار جانبية غير مقصودة في أجزاء أخرى من الجسم