تعد المؤسسة العامة للاتصالات في بلادنا كبرى المؤسسات من الإيرادات والاستقرار المالي فيها وفقا لمؤشرات اقتصادية في بيانات رسمية علاوة على تفرد المؤسسة وفروعها في المحافظات في دفع مرتبات العاملين فيها بانتظام وكل الاستحقاقات الخاصة بهم من تأمين صحي وتطبيب داخلي وخارجي وهو ما يفتقده العديد من وحدات الجهاز الحكومي في البلاد.
كل هذا التفرد للمؤسسة يعيبه خدمة تتراجع يوما عن يوم في شبكة الهاتف الارضي الذي تكاد الإصلاحات فيه بصورة يومية بحسب بلاغات وشكاوى المستفيدين من الخدمة على مستوى البيوت والمرافق ، حيث يشاهد يوميا العاملون المنتمين للمؤسسة في شارع وحارة في عملية اصلاحات في ظل مقسمات واسلاك مهترئة.
ورصدت عدن في منصات عديدة شكاوى على المؤسسة في استمرار فصل الخطوط بين حين وآخر وذهب البعض الى اتهام العاملين بهذه الاعطاب لتلقي أجور الاصلاح ، وآخرون ان عند اصلاح خط مستفيد ، يعطب الخط الآخر عنوة للعرض ذاته ، حتى ان البعض قد عزف عن استخدام الشبكة وازاء هذا الوضع المتردي الذي مازال حديث الساعة في منصات التواصل الاجتماعي فإن المؤسسة مدعوة الى سرعة التحرك لتحسين هذه الخدمة واجتثات الشبكة القديمة واستبدالها بتقنية حديثة خاصة وان الإيرادات الهائلة للمؤسسة تمكن من إنهاء الضرر الذي يلحق بالمشتركين