آخر تحديث :الأحد - 12 أبريل 2026 - 12:30 ص

اخبار وتقارير


مسؤول بوزارة الكهرباء : قيادة سياسية عاجزة وصمت من الأشقاء ومحافظات رئيسية ترفض التوريد

السبت - 11 أبريل 2026 - 11:40 م بتوقيت عدن

مسؤول بوزارة الكهرباء : قيادة سياسية عاجزة وصمت من الأشقاء ومحافظات رئيسية ترفض التوريد

عدن تايم / خاص

كشف مسؤول بوزارة الكهرباء عن الوضع المتأزم لملف الطاقة والتوليد وقال :" بما أننا دخلنا في موجه ارتفاع ساعات الانطفاء، لم تعد الأزمة بحاجة إلى تشخيص بقدر ما تحتاج إلى قرار. فقد طُرحت حلول واضحة أمام القيادة السياسية والمجتمع الدولي، غير أن الإرادة لا تزال غائبة".


وأوضح مدير المكتب الاعلامي بوزارة الكهرباء محمد حسن المسبحي ان أبرز الحلول تتمثل "في تأمين إمدادات منتظمة من وقود الديزل والمازوت لمحطات التوليد، إلى جانب تزويد محطة الرئيس بثلاثين قاطرة من النفط الخام لتمكينها من العمل بكامل طاقتها، فضلا عن تمويل صيانة المولدات المتوقفة ورفع جاهزيتها لمواجهة هذا الصيف كما برز مقترح نقل النفط الخام عبر السفن إلى عدن، تفاديا لمخاطر النقل البري وما يواجهه من تقطعات وتعطيل".


وقال المسبحي في منشور على حائط صفحته بالفيسبوك : "ولو توفرت هذه المتطلبات، لكان بالإمكان تقليص ساعات الانطفاء إلى حدها الأدنى. إلا أن استمرار الصمت الرسمي وعجز الدولة عن دعم هذه الإجراءات، يعني ببساطة استمرار المعاناة، بل وتفاقمها".


وعن الأشقاء أوضح المسبحي : "أما فيما يتعلق بدور الأشقاء، فلا تزال الآمال معلقة على ترجمة الوعود إلى واقع ملموس، من خلال البدء الفعلي في تنفيذ مشاريع توسعة محطات الطاقة المتجددة، وإنشاء محطات جديدة تعمل بالوقود التقليدي. ويكتسب ذلك أهمية خاصة بعد توقيع اتفاقية مع البرنامج السعودي لتنفيذ مشاريع في عدن وحضرموت وتعز، حيث يُتوقع أن تنال عدن الحصة الأكبر بقدرة تصل إلى 150 ميجاوات".


ولفت المسبحي الى " جانب لا يقل خطورة، تتواصل أزمة توريد إيرادات الكهرباء، فهناك محافظات مثل حضرموت ومأرب وشبوة والمهرة ترفض تحويل الإيرادات إلى البنك المركزي في عدن، ما يعيق قدرة الوزارة على الإيفاء بالتزاماتها وتحسين مستوى الخدمة".


وخلص مدير عام المكتب الإعلامي بالوزارة الى القول : "غير أن الواقع يكشف عن معضلة حقيقية قيادة سياسية عاجزة، وصمت من الأشقاء، ومحافظات رئيسية مثل حضرموت ومأرب وشبوة والمهرة ترفض توريد الإيرادات. فبالله عليكم اي منطق هذا الذي يجعل الحلول معروفة ومع ذلك تستمر الأزمة ومن المسؤل عن إبقاء ازمة الكهرباء معاناة مفتوحة..!!!".


ويتحدث المسؤول الاعلامي من وقت الى آخر من واقع الأزمة التي تعيشها الوزارة منذ سنوات مضت ولم تلق الجدية في المعالجة ولو بالحد الأدنى من جانب الحكومات المتعاقبة والاشقاء الذين لم يبق الا حليف واحد بعد انسحاب الامارات.