بعد أكثر من شهرٍ على انتهاء المهلة التي حددتها السلطة المحلية لمعالجة أزمة الغاز المنزلي، لا تزال المدينة ترزح تحت وطأة أزمة متفاقمة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في ظل شح الإمدادات وفوضى التوزيع، ما يدفع المواطنين إلى طوابير طويلة أو السوق السوداء لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وتزداد حدة الأزمة مع تزايد الطلب على الغاز، خصوصاً في قطاع النقل، حيث تشير التقديرات بحسب الناشط خالد العدني " إلى أن نحو 80٪ من السيارات في المدينة تعمل بهذه المادة.
وتؤكد مصادر مختصة أن الكميات اليومية الموردة لا تواكب حجم الاستهلاك، ما يعمّق معاناة السكان ويُبقي الأزمة مفتوحة دون حلول حتى الآن.