نظمت بمدينة سيئون محافظة حضرموت، اليوم، ورشة عمل لمناقشة المرحلة الثانية والدروس المستفادة من مشروع (تعزيز تغطية التطعيم للأطفال غير المحصنين في المجتمعات المقاومة للقاحات)، بتمويل من تحالف (جافي) بالشراكة مع مركز الإنقاذ الدولي، عبر جمعية رعاية الأسرة، وإشراف مكتب الصحة العامة والسكان بوادي وصحراء حضرموت.
وهدفت الورشة، التي شارك فيها 30 مشاركاً ومشاركة من ممثلي السلطات المحلية ومكاتب الصحة والمؤثرين المجتمعيين والمتطوعين بمديريتي تريم والقطن، إلى تقييم ما تم إنجازه خلال المرحلة الأولى من المشروع، وتحليل التحديات التي واجهت التنفيذ، والخروج برؤى عملية تسهم في تعزيز التغطية اللقاحية والوصول إلى الأطفال غير المحصنين.
وأكدت وكيل وزارة الصحة المساعد، المشرف العام على المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي الدكتورة إشراق السباعي، أهمية تكثيف حملات التوعية والتثقيف الصحي..داعية إلى تبني أساليب تواصل فعّالة تستند إلى إشراك القيادات المجتمعية والمؤثرين في نشر الرسائل الصحية الإيجابية.
وأكد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عبدالهادي التميمي، أهمية المشروع في حماية الأطفال من الأمراض الوبائية..مشدداً على ضرورة تضافر الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمعية لتعزيز الثقة باللقاحات، وضمان وصول الخدمات الصحية إلى كافة الفئات المستهدفة.
فيما قدّم نائب مدير برنامج الصحة بجمعية رعاية الأسرة، الدكتور وهيب محمد، عرضاً تعريفياً حول الجمعية، وأبرز تدخلاتها في مختلف القطاعات، لاسيما في المجال الصحي، ودورها في دعم برامج التحصين والتوعية المجتمعية، بالتنسيق مع الجهات الحكومية والشركاء الدوليين.
الى ذلك، استعرض منسق المشروع الدكتور صالح التميمي، مكونات المشروع وأهدافه، وأهم الأنشطة التي تم تنفيذها خلال المرحلة الأولى، بما في ذلك حملات التوعية المجتمعية، والوصول الميداني للفئات المستهدفة، وبناء قدرات المتطوعين.
وتخللت الورشة، عرض خطة تنفيذية زمنية مفصلة لمراحل المشروع في مرحلته الثانية، وتقديم عدداً من المداخلات والنقاشات من قبل المشاركين، ركزت على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، وتفعيل دور المتطوعين والمؤثرين المجتمعيين، والاستفادة من الدروس المستفادة في المرحلة الأولى، بما يسهم في إنجاح المرحلة الثانية من المشروع.دي والصحراء، عبدالهادي التميمي، أهمية المشروع في حماية الأطفال من الأمراض الوبائية..مشدداً على ضرورة تضافر الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمعية لتعزيز الثقة باللقاحات، وضمان وصول الخدمات الصحية إلى كافة الفئات المستهدفة.
فيما قدّم نائب مدير برنامج الصحة بجمعية رعاية الأسرة، الدكتور وهيب محمد، عرضاً تعريفياً حول الجمعية، وأبرز تدخلاتها في مختلف القطاعات، لاسيما في المجال الصحي، ودورها في دعم برامج التحصين والتوعية المجتمعية، بالتنسيق مع الجهات الحكومية والشركاء الدوليين.
الى ذلك، استعرض منسق المشروع الدكتور صالح التميمي، مكونات المشروع وأهدافه، وأهم الأنشطة التي تم تنفيذها خلال المرحلة الأولى، بما في ذلك حملات التوعية المجتمعية، والوصول الميداني للفئات المستهدفة، وبناء قدرات المتطوعين.
وتخللت الورشة، عرض خطة تنفيذية زمنية مفصلة لمراحل المشروع في مرحلته الثانية، وتقديم عدداً من المداخلات والنقاشات من قبل المشاركين، ركزت على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، وتفعيل دور المتطوعين والمؤثرين المجتمعيين، والاستفادة من الدروس المستفادة في المرحلة الأولى، بما يسهم في إنجاح المرحلة الثانية من المشروع.