آخر تحديث :الإثنين - 04 مايو 2026 - 04:24 م

كتابات


عوامل ساهمت في بقاء الانتقالي قويًا وأفشلت فكرة حله

الإثنين - 04 مايو 2026 - 03:38 م بتوقيت عدن

عوامل ساهمت في بقاء الانتقالي قويًا وأفشلت فكرة حله

ياسر اليافعي

تخبط السعودية في الملف اليمني، وتحديدًا في الجنوب، كان من أكثر العوامل التي حافظت على قوة المجلس الانتقالي وزادت من شعبيته.


فعندما تُقدَّم شخصيات منبوذة اجتماعيًا، ولها سوابق ومواقف مرفوضة، على أنها بديل لعيدروس الزبيدي، وتُصنع لها مكونات بديلة للمجلس الانتقالي، فإن النتيجة الطبيعية هي فشل هذه البدائل.


وعندما يُستعان بإعلاميين عُرفوا بالابتزاز والارتزاق من القضايا الوطنية، ليكونوا واجهة إعلامية تتعمد استفزاز شعب الجنوب، فإن ذلك لا يضعف الانتقالي، بل يعزز حضوره.


وعندما تظهر نخب سعودية على منصات التواصل وهي تستخف بتضحيات الجنوبيين وتسيء لقضيتهم، فإنها تدفع الناس أكثر للتمسك بخيارهم السياسي.


وعندما تفشل الرياض في تحويل وعودها إلى خطوات معلنة وواضحة، سواء في ملف الحوار الجنوبي أو تحسين الخدمات، فإن الثقة تتآكل، والشارع يبحث عمّن يعبّر عنه.


كل هذه العوامل ساهمت في بقاء الانتقالي قويًا، وأفشلت فكرة تجاوزه أو حله، وزادت من التفاف الناس حول عيدروس الزبيدي باعتباره عنوانًا سياسيًا للقضية الجنوبية.


#ياسر_اليافعي