حذرت أناستاسيا ليبيديفا الأستاذة المشاركة بقسم التغذية في جامعة التكنولوجيا الحيوية الروسية من الإفراط في تناول البروتين، لأنه يخل بالهضم ويرفع مستوى الكوليسترول.
ووفقا لها، أصبح البروتين رمزا للأكل الصحي والنشاط، ويحظى بترويج واسع من قبل مدربي اللياقة البدنية والمدونين والمشاهير. ولكن، هذا لا يعني أن الأطعمة الغنية بالبروتين، بما فيها الحلويات، آمنة.
وتفسر شعبية هذه المنتجات انتشارها الواسع، بدءا من المكملات الرياضية الخاصة، وصولا إلى منتجات الألبان والحلويات الغنية بالبروتين التي تباع في المتاجر الكبرى.
وبالطبع يقلل البروتين الحيواني عالي الجودة الموجود في اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والجلطة الدماغية. كما يساعد الاستهلاك المنتظم للبروتين الحيواني على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) ورفع مستوى الكوليسترول النافع (HDL). ولكن المنتجون يسعون إلى زيادة محتوى البروتين بصورة مصطنعة، ما قد يؤدي إلى مخاطر.