تحل علينا بعد أيام قليلة الذكرى الـ36 لسرقة أول حذاء من مسجد النور في الشيخ عثمان، وبهذه المناسبة نجدد تضامن شعبنا مع أول جنوبي تعرضت أحذيته للسطو، ونسأل الله أن يعوضه خيرا.
إن الـ22 من مايو يمثل ذكرى لا تنسى، فمنذ ذلك التاريخ بدأت سرقة الأحذية من المساجد والجوامع، ولم يتبق منذ ذلك اليوم أي أمان للأحذية في بيوت الله.
لقد تعرض أول مواطن للسرقة أثناء أدائه صلاة الظهر، وبعدها بأربعة أشهر فقط قرر لصوص الأحذية في الجوامع إطلاق فتاوى دينية تزعم أن الجنوبيين ليسوا مسلمين، وأنهم خارجون عن الملة.
لقد كانت أحداثا مأساوية؛ يسرقون أحذيتك من المسجد، ثم يتهمونك بأنك لا تذهب إلى الصلاة.
أليست هذه ذكرى مأساوية؟