آخر تحديث :الأحد - 24 مايو 2026 - 04:25 م

اخبار وتقارير


خلال اجتماع موسع.. انتقالي أبين يجدد التفويض والتمسك بخيار استعادة الدولة الجنوبية

الأحد - 24 مايو 2026 - 03:34 م بتوقيت عدن

خلال اجتماع موسع.. انتقالي أبين يجدد التفويض والتمسك بخيار استعادة الدولة الجنوبية

عدن تايم/خاص

برعاية الرئيس القائد عيدروس الزبيدي عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة أبين اليوم الأحد اجتماعا موسعًا، بمدينة زنجبار عاصمة المحافظة، ضم القيادات المحلية بالمحافظة والمديريات وكتلتي المحافظة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين الجنوبي إلى جانب منسقية المجلس في جامعة أبين وذلك تزامنًا مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط.

ونقل الدكتور خالد بامدهف نائب الأمين العام للأمانة العامة تحيات الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي مؤكدًا أن الجنوب العربي يخوض مرحلة جديدة من النضال والثبات دفاعًا عن هويته التاريخية والسياسية في مواجهة محاولات طمسها والانتقاص منها موضحًا أن الجنوب يواجه تحديات كبيرة أبرزها محاولات تفكيك وحدته السياسية والاجتماعية بعد فشل مشروع الوحدة الذي تسبب في انتشار التطرف والإرهاب والفقر والمعاناة داعيًا المجتمعين الإقليمي والدولي والمبعوث الأممي إلى معالجة أزمة الوحدة وليس أزمة السلطة واحترام إرادة شعب الجنوب في الحرية والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة.

هذا وكان قد استهل الاجتماع رئيس تنفيذية انتقالي أبين الأستاذ سمير محمد الحييد مرحبا بالحاضرين مؤكدًا أن انعقاد هذا اللقاء يأتي في ظل مرحلة وطنية مهمة تتطلب تعزيز وحدة الصف الجنوبي ورفع مستوى الجاهزية التنظيمية والسياسية مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى روح نضالية عالية وتضحيات وعمل سياسي مكثف حتى تحقيق النصر كما شدد على أهمية الثبات والصمود في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الجنوب أرضًا وإنسانًا وقضية والتمسك بالحقوق الوطنية المشروعة لشعب الجنوب حتى تحقيق تطلعاته، داعيًا إلى تجاوز الخلافات البينية وتوحيد الجهود.

وأكد العميد طيار ناصر السعدي رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة، أن الرئيس الزُبيدي يثمن دائمًا المواقف النضالية لأبناء أبين ودورهم الثابت في الدفاع عن الجنوب وثوابته الوطنية مشيرًا إلى أن أبين ستظل في مقدمة الصفوف حتى تحقيق الحرية والاستقلال رغم محاولات التشويه والاستهداف.

وفي كلمة الجمعية الوطنية أوضح الأستاذ خالد العبد رئيس كتلة أبين أن مشروع ما يسمى بالوحدة اليمنية انتهى فعليًا في السابع والعشرين من أبريل عام 1994 وتم دفنه في السابع من يوليو من العام نفسه داعيًا الجنوبيين المتأثرين بأفكار القومية العربية إلى مراجعة مواقفهم بعد أن أصبحت الوحدة غير موجودة على أرض الواقع نتيجة ممارسات شركاء اليمن الشمالي.

ومن جانبه وجه الدكتور صلاح الشوبجي رسالة وفاء لتضحيات الشهداء مؤكدًا الثبات خلف الرئيس الزُبيدي حتى تحقيق النصر واستعادة الدولة الجنوبية مشيدًا بالمواقف الوطنية والنضالية لأبناء محافظة أبين.

وفي كلمة مجلس المستشارين أوضح البروفيسور سعيد بايونس أن أبين استعادت حضورها القوي في المشهد السياسي الجنوبي بعد تجاوز الظروف الصعبة التي حاولت قوى الاحتلال فرضها عليها وتحويلها إلى ساحة لمشاريع هدامة مشيدًا بصمود أبناء الجنوب في مختلف المحافظات.

كما أكد الدكتور يسلم بالليل رئيس منسقية المجلس الانتقالي الجنوبي العربي في جامعة أبين وقوف كوادر الجامعة إلى جانب القيادة السياسية ممثلة بالرئيس الزُبيدي حتى تحقيق الأهداف الوطنية الجنوبية معلنًا تأييدهم الكامل لجميع الخطوات التي تتخذها القيادة السياسية.

وفي ختام الاجتماع ألقى القائم بأعمال مدير الإدارة السياسية الأستاذ سالم عبدالله شميلة البيان الختامي الذي شدد على مواصلة الصمود والثبات في مواجهة كل التحديات والمؤامرات التي تستهدف الجنوب وتجديد الالتفاف الكامل خلف المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي باعتباره الممثل السياسي لقضية شعب الجنوب والحامل لتطلعاته الوطنية.