أفادت وكالة “رويترز” للأنباء، اليوم الأربعاء، بأن المملكة العربية السعودية تستعد لتقديم دعم مالي وعيني جديد لليمن، عبر منحة نفطية طارئة مخصصة لقطاع الطاقة، بقيمة تصل إلى 150 مليون دولار أمريكي، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار خدمة الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات.
ونقلت الوكالة عن مصدر سعودي مسؤول قوله إن المنحة تتضمن توفير كميات من مادتي الديزل والمازوت لتغطية احتياجات محطات توليد الكهرباء حتى نهاية عام 2026، بما يسهم في استمرار تشغيل المحطات والتخفيف من أزمة الانقطاعات المتكررة التي يعاني منها المواطنون.
وأوضح المصدر أن هذا الدعم يأتي في ظل الارتفاع الكبير في الأحمال الكهربائية بالتزامن مع موجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد خلال فصل الصيف، الأمر الذي تسبب بضغط استثنائي على منظومة التوليد وزيادة الحاجة إلى الوقود لضمان استقرار الخدمة.
وأكد المصدر أن التدخل السعودي يندرج ضمن الجهود الإنسانية والتنموية التي تقدمها المملكة لدعم اليمن، ومساندة القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء، للتخفيف من الأعباء المعيشية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين.