آخر تحديث :الثلاثاء - 02 يونيو 2026 - 08:22 م

اخبار وتقارير


في ذكرى اغتياله.. صحفيون يستحضرون إرث نبيل القعيطي ويطالبون بالإنصاف

الثلاثاء - 02 يونيو 2026 - 07:28 م بتوقيت عدن

في ذكرى اغتياله.. صحفيون يستحضرون إرث نبيل القعيطي ويطالبون بالإنصاف

عدن تايم/خاص

في الثاني من يونيو من كل عام، تتجدد ذكرى اغتيال المصور الصحفي نبيل القعيطي، أحد أبرز الوجوه الإعلامية التي وثّقت أحداث الحرب والصراع في العاصمة عدن والجنوب. ورغم مرور ست سنوات على رحيله، لا تزال صوره شاهدة على مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد، فيما تبقى قضيته حاضرة في وجدان زملائه وأسرته وكل المدافعين عن حرية الصحافة.

وفي الذكرى السادسة لاستشهاده، استحضر عدد من الصحفيين والإعلاميين مسيرة القعيطي المهنية وتضحياته في سبيل نقل الحقيقة من قلب الميدان، مؤكدين أن اغتياله لم يكن استهدافًا لشخصه فحسب، بل استهدافًا لرسالة الصحافة ودورها في توثيق الأحداث وكشف الحقائق. كما جددوا الدعوات إلى تحقيق العدالة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب، باعتبار ذلك حقًا للمجتمع بأسره وضمانة لحماية الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي.



*نبيل القعيطي دفع حياته ثمنًا للحقيقة*


وفي هذا الصدد قال الصحفي صالح حقروص إن ذكرى اغتيال المصور الصحفي نبيل القعيطي تمثل محطة لاستحضار تضحيات الصحفيين الذين خاطروا بحياتهم من أجل نقل الحقيقة، مؤكدًا أن القعيطي لم يكن مجرد ناقل للأحداث، بل شاهدًا ميدانيًا على واحدة من أكثر المراحل تعقيدًا في تاريخ الجنوب الحديث.

وأضاف حقروص، في مقال بمناسبة الذكرى السادسة لاغتيال القعيطي، أن الأخير حمل كاميرته إلى قلب الصراع ووثّق الأحداث من الميدان، مقدمًا صورة قريبة من الواقع كما هو. وأشار إلى أن اغتياله لم يكن حادثة عابرة، بل رسالة استهدفت الصحافة ودورها في كشف الحقائق، لافتًا إلى أن استمرار مثل هذه الجرائم دون محاسبة يهدد حرية الإعلام ويكرّس بيئة الإفلات من العقاب.

وأكد أن حماية الصحفيين وتحقيق العدالة في قضايا استهدافهم تمثل ضرورة للمجتمع بأكمله، مشددًا على أن استهداف الكلمة الحرة هو استهداف للحقيقة ذاتها. واختتم مقاله بالدعوة إلى إنصاف القعيطي وكل من دفع حياته ثمنًا لأداء واجبه المهني.


*القعيطي سيبقى رمزًا للصحافة الحرة وصوتًا للمظلومين*


من جانبه استذكر الإعلامي محمد باحميل، اليوم الثلاثاء، الذكرى السادسة لاستشهاد المصور الصحفي نبيل حسن القعيطي، مشيدًا بدوره البارز في توثيق الأحداث ونقل الحقيقة من قلب الميدان خلال أصعب المراحل التي شهدتها العاصمة عدن.

وقال باحميل إن القعيطي كان من أبرز المصورين الحربيين في عدن، وحمل كاميرته لنقل حقيقة ما يجري على الأرض، مؤكدًا أنه كان حاضرًا في مواقع الخطر لتوثيق الأحداث ونقل معاناة الناس إلى العالم.

وأضاف أن اغتياله أمام منزله في مديرية دار سعد عام 2020 لم ينهِ رسالته، إذ ما تزال صوره وإرثه المهني شاهدين على شجاعته وتفانيه، معتبرًا أن القعيطي سيبقى رمزًا للصحافة الحرة وصوتًا للمظلومين في ذاكرة زملائه ومحبيه.


*تجدد المطالبة بالعدالة للصحفي نبيل القعيطي*


بدوره استحضر الصحفي فتاح المحرمي، الذكرى السادسة لاستشهاد المصور الصحفي نبيل القعيطي، مؤكدًا أن الراحل شكّل نموذجًا للإعلامي الميداني الذي كرّس جهوده لتوثيق الأحداث ونقل الحقيقة في مختلف الظروف.

وقال المحرمي في تصريح بهذه المناسبة إن القعيطي لم يكن مجرد مصور صحفي، بل كان شاهدًا على أبرز المحطات التي شهدها الجنوب، وحاضرًا في الميدان لنقل الصورة كما هي رغم المخاطر والتحديات. وأضاف أن صوره وإرثه المهني ما زالا حاضرين في ذاكرة زملائه وكل من عرف قيمة ما قدمه من تضحيات في سبيل الكلمة والصورة.

وأشار إلى أن الجنوب خسر برحيل القعيطي "جهة إعلامية متكاملة"، لافتًا إلى أن قضية الشهيد لا تزال تطرح تساؤلات حول مدى تحقيق العدالة وإنصاف أسرته وزملائه، مؤكدًا أن العدالة في هذه القضية تمثل حقًا للمجتمع بأكمله، وليس لعائلة الشهيد وحدها.