آخر تحديث :الأربعاء - 03 يونيو 2026 - 10:01 م

اخبار وتقارير


لحج.. حملة إعلامية تنقلب إلى موجة تضامن واسعة مع القائد محمد علي الحوشبي في الحواشب

الأربعاء - 03 يونيو 2026 - 09:25 م بتوقيت عدن

لحج.. حملة إعلامية تنقلب إلى موجة تضامن واسعة مع القائد محمد علي الحوشبي في الحواشب

عدن تايم/خاص

شهدت مديرية المسيمير بلاد الحواشب والجنوب عامه خلال اليومين الماضيين موجة تضامن واسعة مع القائد محمد علي الحوشبي، قائد الأمن الوطني ومدير أمن مديرية المسيمير، عقب ما وصفه أبناء المديرية وناشطون وإعلاميون بحملة إعلامية استهدفت أمن المديرية وقيادته.


وانطلقت شرارة التضامن بدعوة من الناشط الجنوبي والإعلامي بسام الطميري، الذي دعا أبناء الحواشب إلى الوقوف أمام محاولات تشويه الرموز التي صنعت حضورها في الميدان، مؤكداً أن الرجال لا تقاس بالحملات الإعلامية، وإنما بالمواقف والعمل والتضحيات التي يعرفها الناس على أرض الواقع.


وجاءت هذه الموجة عقب تداول القضية عبر عدد من القنوات والمنصات الإعلامية، حيث اعتبر ناشطون من أبناء الحواشب والجنوب عامه أن قنوات ومواقع محسوبة على حزب الإصلاح، ومنها قناة يمن شباب وقناة المهرية وعدد من الصفحات والمنصات والاعلاميين التابعين للحزب، قامت بتضخيم القضية وتحويلها إلى حملة سياسية تستهدف القائد محمد علي الحوشبي والأجهزة الأمنية في المديرية.


وفي سياق توضيح ملابسات القضية، ظهر شقيق المواطن علي حسن في مقطع فيديو تحدث فيه عن قضية أخيه، مؤكداً أنها قضية شخصية مرتبطة بخلاف مع أحد المواطنين وإجراءات استدعاء على خلفية بلاغ، مستغرباً من حجم الحملة الإعلامية التي رافقت الموضوع.


وأكد عدد من أبناء الحواشب أن القضية لم تعد مجرد خلاف شخصي بعد تناولها إعلامياً، بل أخذت بعداً سياسياً مرتبطاً بالقضية الجنوبية والجدل حول رفع ما يسمى "علم الوحدة"، حيث عبّر كثير من المتفاعلين عن رفضهم لذلك باعتباره مرتبطاً لديهم بذاكرة مراحل صعبة عاشتها المنطقة.


وأكد بيان أسر الشهداء والجرحى وعدد من النشطاء أن موقفهم ينطلق من الوفاء لتضحيات أبناء الجنوب والحواشب الذين سقطوا في جبهات القتال دفاعاً عن القضية الجنوبية التي آمنوا بها، مشيرين إلى أن دماء الشهداء ورمزية تلك المرحلة لا يمكن تجاوزها.


وتحول التضامن إلى حالة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال منشورات فيسبوك، ومقاطع تيك توك، وحالات واتساب، وصور وتصاميم حملت صورة القائد محمد علي الحوشبي، وسط حالة غضب اعتبر فيها كثير من أبناء الحواشب أن الاستهداف لم يكن لشخص فقط، بل لرمز أمني واجتماعي.


وفي إطار هذه الحملة كتب *إسماعيل الحوشبي* أن من يظن أن الإشاعات قادرة على هدم مواقف الرجال فهو مخطئ، مؤكداً أن الناس أصبحت تميز بين من يحمل هم المجتمع وبين من يبحث عن التشويه، وأن مكانة الرجال تصنعها مواقفهم.


كما أكد *فضل النظامي الحوشبي* أن المرحلة تحتاج إلى الوعي وعدم الانجرار خلف الشائعات، داعياً إلى عدم السماح للإعلام المضلل بخلق الفتن داخل المجتمع.


وكتب *عدنان الحوشبي* عن جانب العمل اليومي للقائد محمد علي الحوشبي، مؤكداً أنه عرف عنه قربه من المواطنين وسعيه لحل النزاعات والقضايا العالقة، مشيراً إلى دوره في منع إطلاق الأعيرة النارية وتعزيز الأمن والاستقرار داخل المديرية.


أما *منير الجوس* فقد قدم شهادة ميدانية بعنوان "الشيخ محمد علي في سطور"، تحدث فيها عن تجربته أثناء تردده على إدارة أمن المسيمير، موضحاً أنه شاهد بنفسه حضور مدير الأمن لساعات طويلة، واستقباله لقضايا المواطنين، وسعيه لحل مشاكلهم، مشيراً إلى أن الكثير من الناس أصبحوا يقصدون إدارة الأمن بحثاً عن الحلول والإنصاف.


وكتب *أبو محمد صالح البهلول* تحت عنوان "القائد محمد علي الحوشبي.. بين حكمة القيادة وشجاعة الميدان"، مؤكداً أن القيادة ليست منصباً فقط، بل مسؤولية وتضحية وخدمة، مشيداً بما وصفه بالجمع بين الحزم والحكمة والعمل الميداني.


أما *عبدالوهاب محمود* فأكد أن مكانة القائد محمد علي الحوشبي لدى مؤيديه لن تهزها حملات التشويه، مشيراً إلى أن ما قدمه للحواشب من جهود ومواقف لا يمكن إنكاره.


وعبّر *أمين حسن فيرزان* عن موقف ارتبط بالقضية الجنوبية وتضحيات الشهداء، مؤكداً أن الحفاظ على ما تحقق والوفاء لدماء الشهداء مسؤولية لا يمكن التفريط بها.


كما شارك في حملة التضامن عدد من النشطاء والشخصيات الاجتماعية، بينهم:*أبو عبدالله المسيري، أبو كامل ياسين الفتاحي، طه العبادي، وأبو رعد الحوشبي، أبو عناد الصبيحي، عبدالباسط سمير، م. عفيف الحربي، الروسي العزيبي الجنوبي، أبو أحمد الحوشبي، أبو علي المغربي، زكريا صالح الحوشبي العبيري، عبدالمولى البهلول، أمين جعفر العبادي، أبو صقر وحيد الشعيبي، دويزن الحوشبي، وأبو جواس العمادي.*


وتنوعت رسائلهم بين التأكيد على الوقوف مع القائد محمد علي الحوشبي، والإشادة بما يرونه من جهود أمنية، ورفض حملات التشويه، والتأكيد أن الحكم على الرجال يكون بما يقدمونه من مواقف وأعمال على أرض الواقع.


وفي موقف مجتمعي بارز، أصدر *أسر الشهداء والجرحى في مديرية المسيمير وبلاد الحواشب* بياناً أكدوا فيه رفضهم للحملات التي تستهدف أمن المديرية، مستحضرين تضحيات عام 2015 وجبهات القتال التي قدم فيها أبناء المنطقة شهداء وجرحى، ومؤكدين تمسكهم بالقضية الجنوبية التي ضحى من أجلها أبناؤهم.


كما صدر موقف رسمي عن *السلطة المحلية والمكتب التنفيذي بمديرية المسيمير،* أدان ما وصفه بالحملات الإعلامية والمعلومات المغلوطة التي استهدفت أمن المديرية، مؤكداً دعمه للأجهزة الأمنية وجهودها في حفظ الأمن والاستقرار.


وطالب ناشطون وإعلاميون وشخصيات اجتماعية القنوات والمنصات التي قامت بالتشويه ونقل الاخبار المغلوطة بتقديم اعتذار رسمي، معتبرين أن المهنية تتطلب نقل الصورة كاملة والاستماع لجميع الأطراف قبل إصدار الأحكام.


وأكد المتفاعلون أن ما حدث كشف حجم الالتفاف الشعبي حول القائد محمد علي الحوشبي، وأن ذاكرة المجتمع تحفظ المواقف والتضحيات.


فالمنشورات قد تمر..والضجيج قد يهدأ..لكن المواقف تبقى شاهدة في ذاكرة الناس.