تلقى منتخب البرازيل أخبارا مشجعة بشأن جاهزية النجم المخضرم نيمار للمشاركة مع الفريق في بطولة كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، بعد خضوع نيمار لفحص الرنين المغناطيسي، أن نجم فريق سانتوس يتقدم كما هو متوقع في تعافيه من إصابة في ربلة الساق، مشددا على أن منتخب البرازيل سيتوخى الحذر بشأن عودته مع انطلاق مشواره في المونديال.
وحصل منتخب "راقصو السامبا" على دفعة معنوية بعد أن أظهر فحص الرنين المغناطيسي الأخير لنيمار تقدما إيجابيا في تعافيه من إصابة عضلية من الدرجة الثانية في ربلة ساقه اليمنى، تعرض لها في 17 مايو الماضي أثناء تواجده مع سانتوس بالدوري البرازيلي.
وأوضح اتحاد الكرة البرازيلي أن الفحص أظهر نتائج مشجعة، مشيرا إلى أن نيمار لا يزال ملتزما ببرنامج إعادة التأهيل، فيما يعتقد الطاقم الطبي أن تعافيه يسير ضمن الإطار الزمني المتوقع.
ورغم هذه التطورات الإيجابية، فمن غير المتوقع أن يسرع منتخب البرازيل في عودة نيمار إلى الملاعب، حيث ينصب التركيز على استكمال تعافيه وإعداده البدني قبل عودته إلى المباريات.
ويتبع الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي نهجا حذرا لتجنب أي انتكاسة قد تؤثر على مشاركة نيمار لاحقا في المونديال، حيث تتمثل الخطة في زيادة حجم تدريباته تدريجيا قبل النظر في عودته للمشاركة في المباريات.
وكشف اتحاد الكرة البرازيلي حالة نيمار في بيان طبي رسمي عقب الفحص الذي أجراه، حيث كتب "خضع اللاعب نيمار لفحص بالرنين المغناطيسي يوم الاثنين. وأظهر الفحص تقدما جيدا في علاجه، ضمن الحدود المتوقعة، وسيواصل عملية التعافي والإعداد البدني التي وضعها الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي".
ومن غير المرجح أن يشارك نيمار في المباراة الافتتاحية لمنتخب البرازيل بالمجموعة الثالثة في مرحلة المجموعات لكأس العالم، أمام منتخب المغرب، نظرا لاستمراره في عملية إعادة التأهيل.
يشار إلى أن المجموعة تضم أيضا كلا من منتخبي اسكتلندا وهايتي.
ويسعى منتخب البرازيل، الذي شارك في جميع نسخ كأس العالم السابقة، للتتويج بلقبه السادس في المونديال والأول منذ نسخة عام 2002 من أجل تعزيز صدارته لقائمة المنتخبات الأكثر فوزا بالبطولة.