آخر تحديث :الخميس - 18 يونيو 2026 - 10:12 م

عرب وعالم


الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الجوع في 13 منطقة حول العالم

الخميس - 18 يونيو 2026 - 09:28 م بتوقيت عدن

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الجوع في 13 منطقة حول العالم

وكالات/عدن تايم

حذرت وكالات الأمم المتحدة المعنية بالغذاء من تدهور الأوضاع الإنسانية في عدد من المناطق الأكثر هشاشة حول العالم، متوقعة تصاعد مستويات الجوع الحاد خلال الأشهر المقبلة نتيجة الصراعات المسلحة والأزمات الاقتصادية والتغيرات المناخية وتراجع التمويل الإنساني.


الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الجوع في 13 منطقة حول العالم وملايين الأشخاص مهددون بالمجاعة

وذكرت Food and Agriculture Organization وWorld Food Programme في تقرير مشترك أن نحو 266 مليون شخص يعانون حاليًا من مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة بين يونيو ونوفمبر 2026 إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.


وأشار التقرير إلى أن السودان وجنوب السودان واليمن والأراضي الفلسطينية ما زالت تمثل بؤر القلق الأكثر خطورة، فيما انضمت نيجيريا والصومال إلى قائمة المناطق التي تواجه خطرًا متزايدًا للمجاعة بسبب استمرار التدهور الإنساني.


وأكدت الوكالتان أن النزاعات والعنف يمثلان السبب الرئيسي وراء تفاقم الجوع في معظم هذه المناطق، إلى جانب الضغوط الاقتصادية الحادة والتراجع الكبير في حجم المساعدات الدولية، فضلًا عن التأثيرات المتوقعة للظواهر المناخية المتطرفة التي قد تتسبب في موجات جفاف وفيضانات تؤثر على الإنتاج الزراعي وسبل المعيشة.


وكشف التقرير عن أن التمويل المخصص للمساعدات الغذائية والبرامج الإنسانية انخفض بنحو 59% مقارنة بعام 2022، رغم تزايد أعداد المحتاجين للمساعدات حول العالم.


وقال كارل سكو، المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي، إن التحذيرات الواردة في التقرير تستدعي تحركًا عاجلًا، مؤكدًا أن التأخر في الاستجابة قد يدفع ملايين الأشخاص إلى مستويات أكثر خطورة من الجوع، وقد يصل بعضهم إلى حافة المجاعه لمواجهة الجوع والمرض حول العالم خلال 2026

وفيما يتعلق بقطاع غزة، أوضح التقرير أن الأوضاع شهدت تحسنًا نسبيًا عقب وقف إطلاق النار، إلا أن الأزمة الغذائية لا تزال قائمة، حيث يواجه عدد كبير من السكان مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي ويعتمدون بشكل كبير على المساعدات الإنسانية.


كما أشار التقرير إلى أن تداعيات الصراعات الإقليمية وتفشي بعض الأمراض الوبائية، مثل الإيبولا في أجزاء من إفريقيا، تسهم في زيادة الضغوط على المجتمعات المتضررة من خلال تعطيل الأسواق وسلاسل الإمداد وعرقلة وصول المساعدات.


ودعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم الإنساني بشكل عاجل، وزيادة التمويل المخصص للبرامج الغذائية، والعمل على حماية سبل العيش للفئات الأكثر ضعفًا، محذرة من أن عدم التحرك السريع قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الجوع ووصول ملايين الأشخاص إلى أوضاع إنسانية كارثية خلال الفترة المقبلة