يرى محللون أن الحرب النفسية أصبحت إحدى أدوات الصراع السياسي في الجنوب ، حيث تعتمد بعض الحملات على نشر روايات متضاربة بهدف التأثير على المزاج الشعبي وإرباك المشهد العام.
ويعتبر أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي أن استهدافه إعلاميًا يأتي بسبب تمسكه بمشروع سياسي مستقل عن تطلعات قطاع واسع من أبناء الجنوب.
في المقابل، يرى مراقبون أن استمرار حالة الاستقطاب السياسي والإعلامي يزيد من تعقيد المشهد، ويؤكد الحاجة إلى خطاب أكثر ارتباطًا بمعالجة معاناة المواطنين وتقديم حلول واقعية.
ويحذر مراقبون من أن استمرار التصعيد الإعلامي دون حلول عملية للأزمات قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان الشعبي ويعمق الفجوة.