آخر تحديث :السبت - 11 يوليو 2026 - 03:43 م

كتابات


#لا_غيبك_يا_عيدروس

السبت - 11 يوليو 2026 - 02:16 م بتوقيت عدن

#لا_غيبك_يا_عيدروس

ياسر محمد الأعسم

> يكادون يسلبوننا كل شيء، فلم يكتفوا بمحاولة تجريدنا من نصرنا، وحريتنا، وتضحياتنا، وأرضنا، والحياة الكريمة.

> واليوم يريدون أن يبيعوا دماء شهدائنا، دون أي اعتبار لمشاعر ذويهم أو احترام لقيمة تضحيات شعب الجنوب.

> أمست دماؤنا مجرد صفقة على طاولة التسوية، وأضافوها إلى فاتورة صراعهم.

> إنها صفقة ليس الجنوبيون طرفاً رئيسياً فيها، لكنهم هم من سيدفعون ثمنها!.

> الرئيس «العليمي» آخر ما يعنيه دماء الجنوبيين، ومنحهم العدالة ليس ضمن أولوياته.

> وقبل أن نحمله المسؤولية، علينا أن نسأل جنوبيي الشرعية، وعلى رأسهم أعضاء مجلس الرئاسة ورئيس الحكومة، عن مواقفهم ودورهم في هذه الصفقة، وبماذا يشعرون؟!.

> نتحداهم أن يملكوا إجابة، فلم نعد نعلم من يمثلون!، لقد جعلونا الحلقة الأضعف، ونرسل لعناتنا إلى كل من استرخصنا.

> بأي مواثيق دولية أو إنسانية يقررون إطلاق سراح إرهابيين قتلة، مدانين في جرائم اغتيال، ومحكوم عليهم بالإعدام؟!

> وبأي شريعة أو ملة تقتل الضحية مرتين؟!، كيف يقايضون دم القتيل، ويستبدلون موته بمنح الحياة لقاتله؟!.

> من العار أن يحتفلوا بإنجاز هذه الصفقة، ومن الحقارة أن يعتبر بعض أصحاب الأحزاب كل من يعترض أو يحتج معرقلاً.

> اصصص.. ولا كلمة!، بردوا (...) في فنادقهم، وانتظروا الحوار الذي نظن أنه لن يأتي، حتى «يبنشروا» كرامتكم.

> لا عزاء لقومنا من الشرعيين والمتبنكسين، فإن لم تكن هذه خيانة، فبأي معنى آخر نعرفها؟!.

> بكل أسف، حلفاؤنا أسود علينا، ونعامة على صنعاء والسيد وقناديله.

> تكذب أذنابهم وأبواقهم إن قالوا إن صفقة المبادلة أُلغيت أو توقفت، فهم كعادتهم يبيعون لنا الوهم ويشترون الوقت!.

> ورغم كل مساوئهم، وهزليته، وانتهازية كثير من قياداته، فقد كان المجلس الانتقالي عامل توازن في معادلة الجنوب والشرعية والتحالف.

> وربما يأتي يوم نقول فيه: لا غيبك يا عيدروس!.

- ياسر محمد الأعسم/ عدن 2026/7/11