صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 24 أغسطس 2026 - 06:22 ص
كتابات واقلام
السابع من يوليو محطة مفصلية. وانطلاقة أولى مراحل البرنامج التصعيدي
الخميس - 09 يوليو 2026 - الساعة 05:40 م
بقلم:
محمد قايد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
يمثل السابع من يوليو محطة مفصلية مع انطلاق أولى مراحل البرنامج التصعيدي، في إطار مسار الرفض الشعبي والسياسي لكل أشكال الوصاية والهيمنة. ويحمل هذا التحرك رسالة واضحة بأن مرحلة الصمت قد شارفت على نهايتها، وأن ما تراكم من مظالم وانتهاكات لم يعد ممكنًا تجاهله أو تمريره تحت أي مبرر.
ويأتي هذا التحرك في سياق وعيٍ متنامٍ لدى أبناء المحافظات الجنوبية بحجم ما تعرض له القرار والسيادة والموارد من استنزاف ممنهج، وما ترتب على ذلك من تدهور في الأوضاع المعيشية والأمنية والخدمية، إلى جانب إضعاف مؤسسات الدولة، وتفكيك البنية الوطنية، وتحويل الأرض إلى ساحة مفتوحة للنفوذ الخارجي وأدواته المحلية.
ومن المتوقع أن يحمل البرنامج التصعيدي عدة رسائل، أولها أن إرادة الشعوب لا يمكن كسرها مهما طال الزمن، وثانيها أن محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة أو عبر شبكات النفوذ والمال لن تصمد أمام تصاعد الوعي والرفض الشعبي، وثالثها أن الإجراءات التي استهدفت القيادات الوطنية والكفاءات العسكرية والإدارية لن تمنح الخصوم شرعية دائمة، بل ستزيد منسوب الغضب الشعبي، وتدفع نحو مزيد من التماسك والاصطفاف.
كما يعكس هذا التحرك قناعة متزايدة بأن استعادة الحقوق لا تتحقق بالانتظار، وإنما بالموقف الواضح، والتنظيم، والضغط المتدرج، وتوحيد الجهود في مواجهة مشاريع الإخضاع والتبعية.
وفي هذا السياق، يبرز السابع من يوليو كموعد رمزي وسياسي تتجاوز دلالاته مجرد الإعلان عن خطوة جديدة، ليصبح عنوانًا لمرحلة مختلفة، تقوم على إعادة ترتيب الأولويات، واستعادة القرار الوطني، وصون الثروات، ووقف العبث بالمقدرات، وإنهاء حالة الاستباحة التي طالت الأرض والإنسان والمؤسسات.
كما أن الزخم المتوقع لهذا التحرك قد يفتح الباب أمام موجة أوسع من الفعاليات والأنشطة والرسائل الميدانية والإعلامية، بما يعزز حضور القضية في الوعي العام، ويضع الجهات المعنية أمام حقيقة أن استمرار النهج القائم لن يمر دون كلفة سياسية وشعبية متصاعدة.
ومع تزايد المؤشرات على أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر حساسية ووضوحًا، تبقى الرسالة الأبرز أن الشعوب التي صبرت طويلًا لا تنسى، وأن تراكم القهر يولد انفجارًا سياسيًا واجتماعيًا عندما تبلغ الأوضاع ذروتها، وأن ما يُبنى على القهر والنهب والوصاية لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.
ومن هنا، فإن انطلاقة السابع من يوليو ليست مجرد حدث عابر، بل بداية مسار جديد عنوانه التصعيد المنظم، والرفض الواعي، والإصرار على استعادة الحقوق، ومواصلة الضغط السياسي والشعبي حتى تحقيق الأهداف المنشودة.
مواضيع قد تهمك
قبائل الحموم تصعّد: مهلة أسبوع لعودة بن حبريش من السعودية ور ...
الأحد/23/أغسطس/2026 - 08:56 م
أعلنت قبائل الحموم في حضرموت، اليوم الأحد، موقفًا تصعيديًا بشأن القيود المفروضة على الشيخ عمرو بن حبريش العليي، وعرقلة السعودية عودته والوفد المرافق ل
الجيش الجنوبي في ذكراه الـ55.. اللجنة العسكرية تعلن رفع الجا ...
الأحد/23/أغسطس/2026 - 05:39 م
استعرضت اللجنة العسكرية التحضيرية ، المكونة من الهيئة العسكرية للجيش الجنوبي وجمعية المتقاعدين العسكريين والامنيين والمدنيين ، لمليونية الذكرى الـ55 ل
باحث أمريكي: حرب الشمال ليست خيارًا للقوات الجنوبية وأولويته ...
الأحد/23/أغسطس/2026 - 05:13 م
قال الباحث الأمريكي في شؤون اليمن فرناندو كارفاخال إنه لا توجد حاليًا في جنوب اليمن قوات مستعدة للانخراط بصورة كاملة في حرب مفتوحة ضد الحوثيين، مشيرًا
أزمة غاز كارثية تنهي الحياة بالعاصمة عدن ...
الأحد/23/أغسطس/2026 - 09:09 ص
تتفاقم أزمة الغاز المنزلي وغاز السيارات في العاصمة عدن بصورة كارثية، مع استمرار شح الإمدادات وامتداد طوابير المواطنين أمام محطات التعبئة ونقاط البيع،
كتابات واقلام
سمير الوهابي
سقوط الأخلاق في زمن الحرب.. حين يتحول الخلاف إلى سبّ وتشويه
علي سيقلي
غنيمة الابتعاد عن الناس السيئة
صالح شائف
ضرورة الإلتفاف الوطني حول القوات المسلحة الجنوبية
عارف ناجي علي
نحو حزبين كبيرين في اليمن.. هل يكون تقليص التشظي الحزبي مدخلا لانقاذ الحياة السياسية؟
سعدان اليافعي
توازنات المواجهة وحقيقة التخادم !
د.صبري عفيف العلوي
هل تستطيع السعودية ودول الخليج أن تتبنى برنامج «خطة مارشال» في الجنوب العربي واليمن؟
حسان المطري
محمد بن عبدالرحمن الصلاحي.. الرجل الذي اختصر معنى الإنسانية
علي سيقلي
استعادة الدولة الجنوبية.. بين النقد المبدئي وواقعية الإكراهات الجيوسياسية