مصادر سياسية : ضغوط سعودية تدفع العليمي للتراجع عن خطاب الحسم العسكري وإيقاف التصعيد ضد الحوثيين
كشفت مصادر سياسية مطلعة أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي تلقى يوم أمس رسائل وضغوطاً من القيادة السعودية دعت إلى خفض مستوى التصعيد السياسي والإعلامي والعسكري ضد جماعة الحوثي، في ظل مساعٍ لمنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة واسعة قد تعيد إشعال جبهات القتال في مختلف المحافظات اليمنية وتهديد حوثي بضرب السعودية
وأكدت المصادر أن توجيهات صدرت إلى الجهات الحكومية والوسائل الإعلامية المحسوبة على الشرعية بوقف الخطاب التصعيدي الذي تصاعد خلال الأسابيع الأخيرة، بعد حملة من التصريحات السياسية والتحركات العسكرية والقبلية التي أوحت بأن معركة واسعة باتت وشيكة ضد الحوثيين.
وبحسب المصادر، فإن التراجع المفاجئ في لهجة القيادة الشرعية جاء بعد أيام من حالة تعبئة سياسية وإعلامية رافقتها تصريحات لوزراء ومسؤولين تحدثوا عن خيارات حاسمة لإنهاء سيطرة الحوثيين على صنعاء، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول أسباب التحول المفاجئ في الموقف الرسمي.
وجاءت تصريحات العليمي خلال اجتماعه المشترك بمحافظي المحافظات واللجنة الأمنية العليا في الرياض لتؤكد هذا التحول، حيث شدد على أن الأولوية تتمثل في حماية السيادة اليمنية والحفاظ على الاستقرار، مع تجنب أي مواجهات قد تمنح الحوثيين فرصة لإعادة ترتيب أوضاعهم أو استثمار التصعيد لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.
الخطاب الجديد يعكس وجود تفاهمات إقليمية تهدف إلى إبقاء الوضع العسكري تحت السيطرة، خصوصاً في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة .
وخطورة اقدام الحوثيين على إغلاق باب المندب