أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فتح تحقيق في انتهاكات انضباطية محتملة من جانب منتخب الأرجنتين، عقب خسارته نهائي كأس العالم أمام منتخب إسبانيا.
وعيّن الاتحاد الدولي مدعياً عاماً للانضباط والأخلاقيات لفحص الأحداث التي شهدها ملعب ميتلايف عقب مباراة الأحد.
ويواجه عدد من لاعبي الأرجنتين وأعضاء الجهاز الفني عقوبات صارمة في حال إدانتهم، بينما يواجه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم خطر التعرض لغرامة مالية أخرى.
وقال الفيفا عبر بيان رسمي: "عقب تقييم تقارير المباراة ذات الصلة بنهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، وتماشياً مع المادة 36 من قانون الانضباط بالفيفا، عينت لجنة الانضباط مدعياً عاماً للانضباط والأخلاقيات للتحقيق في الانتهاكات المحتملة للقانون فيما يتعلق بأحداث ما بعد المباراة".
وأضاف البيان: "سيتم إبلاغ تفاصيل إضافية من قبل لجنة الانضباط بالفيفا فور الانتهاء من تقرير المدعي العام".
وتعرض منتخب الأرجنتين للانتقادات مجدداً بسبب الأسلوب العنيف خلال الخسارة بنتيجة (1-0)، حيث طُرد إنزو فرنانديز للحصول على إنذارين قرب نهاية الوقت الأصلي. وعقب نهاية اللقاء، ضرب ناهويل مولينا اللاعب رودري في الصدر أثناء ركضه المحتفل أمامه، كما تورط مدرب الأرجنتين المساعد روبرتو أيالا في مشادة مع داني أولمو.
وبدا أن لياندرو باريديس قد تعرض للطرد أيضاً عقب صفارة النهاية بعد الإمساك برقبة مدافع إسبانيا إريك جارسيا، إلا أن حالة الطرد رُفعت لاحقاً من السجلات الرسمية للفيفا، حيث أكد الاتحاد الدولي عدم اتخاذ أي إجراء انضباطي بالفعل ضد لاعب الوسط خلال أعقاب المباراة.
ونتيجة لذلك، فإن أي إيقاف أو عقوبة بحقه ستنجم عن أي تحقيق بأثر رجعي قد تفتحه لجنة الانضباط بالفيفا.
كما أكد الفيفا الأسبوع الماضي أنه يقوم بتقييم تقارير مباراة نصف النهائي ضد إنجلترا عقب الجدل المحيط بجزر الفولكلاند.