كشفت دراسة جديدة عن دور تغيرات جينية في الإصابة باعتلال عضلة القلب الضخامي، وهو أحد أبرز أسباب الموت القلبي المفاجئ الذي قد يصيب أشخاصا يتمتعون بصحة جيدة ولياقة بدنية عالية.
ويأتي هذا الاكتشاف ليعزز فهم العلماء للآليات التي تؤدي إلى توقف القلب بشكل مفاجئ، ويفتح المجال أمام تطوير وسائل أدق لتشخيص المرض، وربما الوصول إلى علاجات تستهدف أسبابه الجينية في المستقبل.
ونشرت الدراسة في مجلة Nature Communications، وأجراها فريق بحثي متعدد التخصصات بقيادة علماء من جامعة برمنغهام، لدراسة تأثير تغيرات جينية في بروتين يعرف باسم "ألفا-أكتينين-2" (ACTN2)، الذي يؤدي دورا أساسيا في عمل عضلة القلب.