آخر تحديث :الخميس - 23 يوليو 2026 - 07:08 م

عرب وعالم


واشنطن اتفاق التخصيب النووي مع السعودية تكريما لانظمامها الى ابرهام

الخميس - 23 يوليو 2026 - 06:12 م بتوقيت عدن

واشنطن اتفاق التخصيب النووي مع السعودية تكريما لانظمامها الى ابرهام

عدن تايم / خاص


كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن ربط الموافقة على اتفاق نووي مدني مع المملكة العربية السعودية بانضمامها إلى "اتفاقيات أبراهام" للتطبيع، مؤكداً أن الاتفاق يقتصر على الاستخدامات السلمية ويمنع تخصيب اليورانيوم.


*اتفاق تاريخي للطاقة النووية المدنية*

وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية الأربعاء أن الولايات المتحدة والسعودية توصلتا إلى اتفاق تاريخي بشأن الطاقة النووية المدنية، يتيح للمملكة بناء مفاعلات نووية باستخدام التكنولوجيا الأمريكية.


ووقع على الاتفاقية، المعروفة باسم "اتفاقية المادة 123"، وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إلى جانب اتفاقية ضمانات ثنائية.


*ترامب: الموافقة "مشروطة تماماً بالتطبيع"*

وقال ترامب في تدوينة عبر منصة "تروث سوشيال" إن "الاتفاق النووي المدني الذي يتم إبرامه بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية ستتم الموافقة عليه، ولكنه مشروط تماماً بانضمام المملكة إلى اتفاقيات أبراهام المرموقة والناجحة".


وأكد أن الاتفاق يضمن عدم تخصيب السعودية لأي مواد نووية، ويقتصر على الاستخدامات "غير العسكرية"، مشيراً إلى أن واشنطن "لا تعارض إنشاء منشآت نووية مدنية غير مخصبة".


*نتنياهو: قفزة تاريخية للسلام*

من جانبه، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات التطبيع سيمثل "قفزة تاريخية" للأمام من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.


وذكر مكتب نتنياهو عبر منصة "إكس" أن "العمل العسكري الأمريكي الإسرائيلي المشترك ضد طهران، وسحق إسرائيل لمحور الإرهاب الإيراني، أتاحا إمكانية توسيع دائرة السلام".


*بنود الاتفاق وغياب البروتوكول الإضافي*

وبخلاف الصيغة التي جرى العمل عليها في عهد بايدن، لا تتضمن الاتفاقية الحالية "البروتوكول الإضافي" الذي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة وعميقة.


كما ستسمح الاتفاقية للمملكة بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة النفايات النووية، وهما مساران محتملان لتصنيع سلاح نووي. وكانت الإمارات قد وافقت على التخلي عن هذين الأمرين عند توقيعها اتفاقية مماثلة مع واشنطن في 2009.


وأوضحت وزارة الطاقة أن الاتفاقية تلتزم باتفاقيات عدم الانتشار الواردة في قانون الطاقة الذرية الأمريكي، والتي تعد من بين الأشد صرامة في العالم.


*الخطوة التالية: الكونجرس*

ووفقاً للبيان الأمريكي، ستحال الاتفاقية الآن إلى الكونجرس. وما لم يتمكن الكونجرس من جمع الأصوات اللازمة للاعتراض عليها خلال 90 يوماً من الجلسات المتواصلة، فإنها ستدخل حيز التنفيذ، مع الحاجة إلى أغلبية الثلثين لتجاوز أي حق نقض رئاسي.


يذكر أن المفاوضات حول اتفاق نووي مدني مع السعودية استمرت لسنوات خلال ولاية ترامب الأولى وولاية الرئيس السابق جو بايدن.


---

*#السعودية #الولايات_المتحدة #الطاقة_النووية #اتفاقيات_ابراهام*