أعلن *المهندس بدر محمد باسلمة، وزير التخطيط والتعاون الدولي تقديم استقالته من الحكومة، واصفاً خطوته بأنها "جرس إنذار وصرخة حية" موجهة إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في مواجهة التحديات الراهنة.
استقالة بعنوان المسؤولية الوطنية
وقال باسلمة في بيان له اليوم:
"تأتي خطوة تقديمي للاستقالة لتشكل جرس إنذار وصرخة حيّة أوجّهها إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في هذا المنعطف الحرج الذي يجتازه الوطن في مواجهته المصيرية للإرهاب الحوثي".
دعوة لوحدة الصف
وأكد أن استقالته تؤكد "أن وحدة الصف وهيبة الدولة يجب أن ترتقيا دائماً فوق كل الحسابات والمصالح الضيقة"، مشدداً على ضرورة "عمل جاد بروح الفريق الواحد، وثبات راسخ في المعركة المشتركة".
وجدد التأكيد على الوقوف إلى جانب *المملكة العربية السعودية الشقيقة* "لدحر الإرهاب الحوثي واستعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها".
ولم يوضح باسلمة في بيانه المنصب الحكومي الذي كان يشغله، أو الأسباب التفصيلية وراء استقالته، مكتفياً بالإشارة إلى أن خطوته تأتي منطلق "المسؤولية الوطنية" في هذه المرحلة.
ويأتي إعلان الاستقالة في وقت يواجه فيه مجلس القيادة الرئاسي والحكومة تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متصاعدة، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي.