صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 17 أكتوبر 2026 - 02:47 م
كتابات واقلام
آن الاوان أن يتحمل كل طرف مسؤولية أرضه
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - الساعة 04:30 م
بقلم:
فضل مبارك
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
* بعد أكثر من أحد عشر عاماً من الحرب ، آن الأوان لأن نتوقف قليلاً عن ترديد الشعارات ، وأن نسأل السؤال الذي تُهرب منه النخب السياسية والعسكرية طويلاً :
من المسؤول فعلاً عن هذه الحرب وأستمراريتها ؟ ومن يتحمل مسؤولية نتائجها ؟
فليس من المعقول أن تستمر المعادلة الحالية إلى ما لا نهاية ؛ قوى سياسية وعسكرية شمالية تتصدر المشهد والقرار ، بينما يتحمل الجنوب الجزء الأكبر من عبء حماية الأرض المحررة ، ويُطلب من أبنائه أن يخوضوا معارك تحرير محافظات غادرها أهلها وقواها ، ثم يُلامون عندما يسألون : وأين أصحاب الأرض؟
هذه ليست دعوة للتخلي ، ولا تنصلاً من المسؤولية الوطنية ، وإنما دعوة إلى توزيع المسؤولية بصورة عادلة وواقعية .
الحل ، في تقديري .. يبدأ باتفاق جنوبي/جنوبي بين القوى الفاعلة على الأرض وفي المشهد الجنوبي على تشكيل مجلس قيادة جنوبي من ثلاثة أعضاء ، وحكومة تسيير أعمال محدودة ( عشر حقائب ) ، تتولى إدارة المحافظات الجنوبية المحررة، سياسيا أمنياً وخدمياً واقتصادياً.
وبالمقابل ، تتولى القوى السياسية والعسكرية الشمالية تشكيل حكومة حرب يكون لها مكتب في عدن ، وتتحمل مسؤولية قيادة معركة استعادة المحافظات الشمالية ، على أن يقدم الجنوب لها ما يستطيع من دعم لوجستي وإسناد ، وهذه الفكرة ليست جديدة وقد تم العمل بها من قبل حكومة صنعاء عقب 26 سبتمبر 1962.
بمعنى أكثر وضوحاً :
من يسيطر على الأرض يديرها .
------------------------------------
ومن يطالب باستعادة أرضه يتحمل
--------------------------------------
مسؤولية تحريرها .
-----------------------
ومن يتولى القرار يتحمل مسؤولية النتيجة .
لقد جُرّبت الصيغة القائمة حالياً أكثر من عقد من الزمن ، وجرّبت معها شعارات «الحسم» و«قادمون يا صنعاء» ومعارك نهم والبعرارة وغيرهما، وانتهى الأمر في كل مرة إلى استنزاف جديد ، وانتكاسة جديدة ، ومزيد من الاتهامات المتبادلة.
فهل المشكلة أن اليمنيين لا يملكون ما يكفي من الرجال والسلاح والإمكانات؟
أم أن المشكلة في غياب القرار الوطني الحقيقي بالحسم؟
وهنا لا بد من مواجهة الحقيقة دون مواربة.
هناك قيادات سياسية وعسكرية شمالية تمتلك نفوذاً واسعاً داخل مؤسسات الشرعية، لكنها لم تستطع، خلال أكثر من عشر سنوات ، أن تقدم مشروعاً عسكرياً ولا سياسياً حقيقياً لاستعادة مناطقها.
وهناك ملايين اليمنيين من أبناء المحافظات الشمالية يعيشون اليوم بين الهجرة في بلاد الضباب طلبا لنعيم وملذات الحياة ، وآخرون تحت يافطة النزوح في عدن والمحافظات الجنوبية اغتناما لفرصة تسهيلات تقدمها منظمات على حساب أبناء تلك المحافظات ، بينما بقيت مسؤولية المواجهة العسكرية، بدرجة كبيرة، على عاتق أبناء المناطق الجنوبية المحررة.
لا يمكن أن تستمر هذه المعادلة.
ليس من العدل أن يتحول الجنوب إلى جيش احتياط دائم لحرب الشمال، بينما يبقى القرار السياسي والعسكري في يد آخرين.
وفي المقابل ، فإن أبناء الشمال الذين يقاتلون الحوثيين فعلاً ، ويقدمون التضحيات ، وهم موجودون ولا يمكن إنكار دورهم ولكنهم قلة لا تساوي شيئا مقارنة ب الكثافة السكانية ، فيما انكفاءت النخب بحثا عن المغانم ، وقد أثبتت السنوات أنها عاجزة عن إنتاج حسم حقيقي.
إن فصل المسؤوليات قد يكون ، أقرب واجدى الطرق إلى توحيد الموقف ، لا إلى تمزيقه.
فحين يعرف كل طرف حدوده ومسؤوليته، تتوقف لعبة «أنت السبب» و«أنت الخائن»، ويصبح بالإمكان محاسبة المسؤول عن الفشل بدلاً من إخفائه داخل مؤسسة سياسية وعسكرية مترهلة ومتعددة الرؤوس .
إن إنقاذ البلاد لا يكون بالتمسك بصيغ أثبتت فشلها، وإنما بالشجاعة في تجربة صيغ جديدة.
وإذا كان من المستحيل، بعد أحد عشر عاماً، أن يتفق الجميع على قيادة واحدة وقرار واحد وحرب واحدة ، فلماذا لا نجرب أن تكون هناك مسؤوليات واضحة وقيادات واضحة ومناطق واضحة للمسؤولية، مع إبقاء أبواب التعاون والتنسيق مفتوحة؟ لاسيما وأن الوضع حاليا شبه مقسم ، وهو ما دفع البعض إلى التخلي عن مسؤولياته ، تحت ذريعة التخوف من الانفصال . والبقاء على هذه الطريقة لن يعيد إنتاج الوحدة تحت اي ضغط من الضغوط بقدرما يهلك الشجر والحجر والإنسان معاً .
لقد آن الأوان لأن تنتهي مرحلة:
لا أحد ينتصر .. ولا أحد يُحاسب.. والجميع يتهم الجميع.
آن الأوان لأن يصبح لكل طرف:
قرار يتحمله، وأرض يديرها، ومعركة يقودها، ونتيجة يُحاسب عليها.
أما أن نستمر في الحرب بالطريقة نفسها، وننتظر نتيجة مختلفة، فذلك ليس سياسة.
إن ذلك هو العبث بعينه وبشحمه ولحمه .
اللّم اشهد ...
فضل مبارك .
14/9/26
مواضيع قد تهمك
عاجل .. محافظ عدن يؤكد ثبات العاصمة وعزمها على مواجهة التهدي ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:25 م
أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن العاصمة عدن آمنة ومستقرة، وأن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ل
وزارة النقل: قصف الحوثيين لمطار عدن تزامن مع استعداد طائرة ل ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:22 م
قالت وزارة النقل اليمنية، إن استهداف مليشيا الحوثي مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، مساء الجمعة، تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية
عاجل / بيان أمني بشأن القصف الصاروخي الحوثي لمطار عدن ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 10:33 م
أوضحت إدارة أمن العاصمة عدن للرأي العام أن صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبو
الانتهاكات الحوثية تتوالى ومطالبات شعبية للمجتمع الدولي بإدا ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 06:27 م
شهداء وجرحى باستهداف مليشيا الحوثي مناطق سكنية بلحج استشهد طبيب مخبري واصيب عدد من الاشخاص بقصف بقذائف الهاون شنته مليشيا الحوثي على قرى منطقة البوكرة
كتابات واقلام
سعيد أحمد بن اسحاق
دلالات خطاب مساء 13 أكتوبر.. القائد عيدروس الزبيدي يرسم ملامح الدولة القادمة
صالح علي الدويل باراس
عسكرياً.. من يضرب المدينة بالصواريخ لن يحكمها
د.أمين العلياني
عدن في مرمى الصواريخ: هل يستهدف الحوثي جغرافية المنشآت أم شرعية الدولة ووظيفتها؟
د.عبدالله عبدالصمد
ماذا بعد؟ الكرة في ملعب الرياض!
المهندس علي المصعبي
الزيدية السلالية ولبس الاقنعه لبقاء الحكم
المستشار سعد عبدالله محمد الحالمي
في ذكراها الـ 63.. تحية الأحرار لثوار ثورة 14 أكتوبر المجيدة وفرسانها الأوائل في الجنوب العربي
صالح فرج باجيدة
واستيقظوا على زلزال عودة الرئيس الزبيدي
سعدان اليافعي
الى أهلي وعزوتي من أبناء يافع الكرماء ، مناشدة خالصة وتنبيه أخوي بشأن اهلنا وأخواتنا من نازحي الصبيحة