صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - 04:53 م
كتابات واقلام
آن الاوان أن يتحمل كل طرف مسؤولية أرضه
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - الساعة 04:30 م
بقلم:
فضل مبارك
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
* بعد أكثر من أحد عشر عاماً من الحرب ، آن الأوان لأن نتوقف قليلاً عن ترديد الشعارات ، وأن نسأل السؤال الذي تُهرب منه النخب السياسية والعسكرية طويلاً :
من المسؤول فعلاً عن هذه الحرب وأستمراريتها ؟ ومن يتحمل مسؤولية نتائجها ؟
فليس من المعقول أن تستمر المعادلة الحالية إلى ما لا نهاية ؛ قوى سياسية وعسكرية شمالية تتصدر المشهد والقرار ، بينما يتحمل الجنوب الجزء الأكبر من عبء حماية الأرض المحررة ، ويُطلب من أبنائه أن يخوضوا معارك تحرير محافظات غادرها أهلها وقواها ، ثم يُلامون عندما يسألون : وأين أصحاب الأرض؟
هذه ليست دعوة للتخلي ، ولا تنصلاً من المسؤولية الوطنية ، وإنما دعوة إلى توزيع المسؤولية بصورة عادلة وواقعية .
الحل ، في تقديري .. يبدأ باتفاق جنوبي/جنوبي بين القوى الفاعلة على الأرض وفي المشهد الجنوبي على تشكيل مجلس قيادة جنوبي من ثلاثة أعضاء ، وحكومة تسيير أعمال محدودة ( عشر حقائب ) ، تتولى إدارة المحافظات الجنوبية المحررة، سياسيا أمنياً وخدمياً واقتصادياً.
وبالمقابل ، تتولى القوى السياسية والعسكرية الشمالية تشكيل حكومة حرب يكون لها مكتب في عدن ، وتتحمل مسؤولية قيادة معركة استعادة المحافظات الشمالية ، على أن يقدم الجنوب لها ما يستطيع من دعم لوجستي وإسناد ، وهذه الفكرة ليست جديدة وقد تم العمل بها من قبل حكومة صنعاء عقب 26 سبتمبر 1962.
بمعنى أكثر وضوحاً :
من يسيطر على الأرض يديرها .
------------------------------------
ومن يطالب باستعادة أرضه يتحمل
--------------------------------------
مسؤولية تحريرها .
-----------------------
ومن يتولى القرار يتحمل مسؤولية النتيجة .
لقد جُرّبت الصيغة القائمة حالياً أكثر من عقد من الزمن ، وجرّبت معها شعارات «الحسم» و«قادمون يا صنعاء» ومعارك نهم والبعرارة وغيرهما، وانتهى الأمر في كل مرة إلى استنزاف جديد ، وانتكاسة جديدة ، ومزيد من الاتهامات المتبادلة.
فهل المشكلة أن اليمنيين لا يملكون ما يكفي من الرجال والسلاح والإمكانات؟
أم أن المشكلة في غياب القرار الوطني الحقيقي بالحسم؟
وهنا لا بد من مواجهة الحقيقة دون مواربة.
هناك قيادات سياسية وعسكرية شمالية تمتلك نفوذاً واسعاً داخل مؤسسات الشرعية، لكنها لم تستطع، خلال أكثر من عشر سنوات ، أن تقدم مشروعاً عسكرياً ولا سياسياً حقيقياً لاستعادة مناطقها.
وهناك ملايين اليمنيين من أبناء المحافظات الشمالية يعيشون اليوم بين الهجرة في بلاد الضباب طلبا لنعيم وملذات الحياة ، وآخرون تحت يافطة النزوح في عدن والمحافظات الجنوبية اغتناما لفرصة تسهيلات تقدمها منظمات على حساب أبناء تلك المحافظات ، بينما بقيت مسؤولية المواجهة العسكرية، بدرجة كبيرة، على عاتق أبناء المناطق الجنوبية المحررة.
لا يمكن أن تستمر هذه المعادلة.
ليس من العدل أن يتحول الجنوب إلى جيش احتياط دائم لحرب الشمال، بينما يبقى القرار السياسي والعسكري في يد آخرين.
وفي المقابل ، فإن أبناء الشمال الذين يقاتلون الحوثيين فعلاً ، ويقدمون التضحيات ، وهم موجودون ولا يمكن إنكار دورهم ولكنهم قلة لا تساوي شيئا مقارنة ب الكثافة السكانية ، فيما انكفاءت النخب بحثا عن المغانم ، وقد أثبتت السنوات أنها عاجزة عن إنتاج حسم حقيقي.
إن فصل المسؤوليات قد يكون ، أقرب واجدى الطرق إلى توحيد الموقف ، لا إلى تمزيقه.
فحين يعرف كل طرف حدوده ومسؤوليته، تتوقف لعبة «أنت السبب» و«أنت الخائن»، ويصبح بالإمكان محاسبة المسؤول عن الفشل بدلاً من إخفائه داخل مؤسسة سياسية وعسكرية مترهلة ومتعددة الرؤوس .
إن إنقاذ البلاد لا يكون بالتمسك بصيغ أثبتت فشلها، وإنما بالشجاعة في تجربة صيغ جديدة.
وإذا كان من المستحيل، بعد أحد عشر عاماً، أن يتفق الجميع على قيادة واحدة وقرار واحد وحرب واحدة ، فلماذا لا نجرب أن تكون هناك مسؤوليات واضحة وقيادات واضحة ومناطق واضحة للمسؤولية، مع إبقاء أبواب التعاون والتنسيق مفتوحة؟ لاسيما وأن الوضع حاليا شبه مقسم ، وهو ما دفع البعض إلى التخلي عن مسؤولياته ، تحت ذريعة التخوف من الانفصال . والبقاء على هذه الطريقة لن يعيد إنتاج الوحدة تحت اي ضغط من الضغوط بقدرما يهلك الشجر والحجر والإنسان معاً .
لقد آن الأوان لأن تنتهي مرحلة:
لا أحد ينتصر .. ولا أحد يُحاسب.. والجميع يتهم الجميع.
آن الأوان لأن يصبح لكل طرف:
قرار يتحمله، وأرض يديرها، ومعركة يقودها، ونتيجة يُحاسب عليها.
أما أن نستمر في الحرب بالطريقة نفسها، وننتظر نتيجة مختلفة، فذلك ليس سياسة.
إن ذلك هو العبث بعينه وبشحمه ولحمه .
اللّم اشهد ...
فضل مبارك .
14/9/26
مواضيع قد تهمك
مليشيات الحوثي تدفع بتعزيزات عسكرية الى أخطر جبهات الجنوب ...
الإثنين/14/سبتمبر/2026 - 02:38 ص
رُصدت تحشيدات عسكرية مكثفة لمليشيا الحوثي في أعلى عقبة الحلحل المطلة على مديرية لودر بمحافظة أبين، في مؤشر على مساعي المليشيات للتصعيد الميداني واستهد
عاجل : أول ظهور لقائد المقاومة التهامية العميد فاروق الخولان ...
الإثنين/14/سبتمبر/2026 - 02:23 ص
ظهر اليوم الاثنين قائد المقاومة التهامية العميد الركن فاروق الخولاني، أسيراً لدى مليشيات الحوثي، في أول ظهور مصور له منذ الإعلان عن أسره خلال المواجها
عاجل : الطيران يشن خمس غارات جوية على مواقع مليشيات الحوثي ف ...
الأحد/13/سبتمبر/2026 - 09:50 م
شنت مقاتلات التحالف العربي، اليوم، خمس غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات مليشيات الحوثي الإرهابية في الساحل الغربي. وقالت مصادر عسكرية إن الغارات استهد
محافظ لحج يُشيد بتضحيات القوات الجنوبية ويدعو إلى توحيد الصف ...
الأحد/13/سبتمبر/2026 - 07:43 م
أشاد محافظ محافظة لحج، رئيس المجلس المحلي رئيس اللجنة الأمنية، الأستاذ مراد علي الحالمي، بالدور الكبير والبارز الذي تؤديه قوات العمالقة الجنوبية وقوات
كتابات واقلام
محمد عبدالله القادري
هذا ما يعني جعل المقاومة التهامية قوة مستقلة
فضل مبارك
آن الاوان أن يتحمل كل طرف مسؤولية أرضه
اللواء علي حسن زكي
التصدي للمخاطر المحيطة بالجنوب اساس الانتصار
صالح علي الدويل باراس
حين تكون الآفة في التدبير
د.فضل الربيعي
هل الحوثي أصبح صانع للحدث وليس مثل البقية الذين يملئ عليهم؟
د. عيدروس نصر ناصر
ماذا تبقى من شرعية رشاد العليمي؟
احمد عبداللاه
مواقف وتناقضات ما لا تتحمله أرض
صالح ابو عوذل
هل جاء التدخل السعودي لمساعدة اليمن؟