آخر تحديث :السبت - 08 أغسطس 2026 - 02:19 ص

الاخبار المكررة


عاجل / المبعوث الأممي يحذر من عودة اليمن إلى حرب واسعة

السبت - 08 أغسطس 2026 - 02:13 ص بتوقيت عدن

عاجل / المبعوث الأممي يحذر من عودة اليمن إلى حرب واسعة

عدن تايم/خاص

حذّر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من أن اليمن يواجه خطرًا متزايدًا للعودة إلى صراع واسع النطاق، في تطور قال إنه لم يشهده البلد منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل/نيسان 2022.

وقال غروندبرغ، في بيان صدر من العاصمة الأردنية عمّان، إن الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة أنصار الله في محافظتي مأرب وحضرموت، والتي أسفرت، وفق التقارير، عن سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم مدنيون، إلى جانب تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، تثير مخاوف جدية بشأن مسار الأوضاع في اليمن.

وأعرب المبعوث الأممي كذلك عن قلقه إزاء الضربات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات، فضلًا عن تصاعد التوترات الإقليمية، محذرًا من أن هذه التطورات مجتمعة تهدد المكاسب التي تحققت منذ هدنة عام 2022، والتي أسهمت في إرساء حالة من الهدوء النسبي في اليمن خلال السنوات الأخيرة.

وأشار غروندبرغ إلى أن استمرار التصعيد لا يهدد اليمنيين وحدهم، بل ينذر أيضًا بجر البلاد إلى مواجهة إقليمية أوسع، محذرًا من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على ذلك بالنسبة للشعب اليمني والمنطقة.

وأوضح المبعوث الأممي أنه أجرى خلال الأسابيع الماضية اتصالات مكثفة مع الأطراف اليمنية والجهات الفاعلة الإقليمية والشركاء الدوليين، بهدف استكشاف خيارات عملية لخفض التصعيد وتغيير المسار الحالي، مؤكدًا أنه لا يزال يرى أن المجال الدبلوماسي للتوصل إلى تسوية لم يُغلق.

وشدد على أن استعادة المسار السياسي تتطلب إرادة سياسية حقيقية، واتخاذ خيارات صعبة، وانخراطًا جادًا من جميع الأطراف، معتبرًا أن هذا النهج يمثل السبيل الواقعي الوحيد لمعالجة الشواغل الأساسية للأطراف وتحقيق فوائد ملموسة لليمنيين.

وبيّن أن هذه الفوائد تشمل خفض التصعيد العسكري، وتحسين الاستقرار الاقتصادي، وضمان حرية تنقل الأفراد وحركة البضائع، إلى جانب اتخاذ خطوات نحو إطلاق عملية سياسية جامعة يمكن أن تضع حدًا للنزاع بصورة شاملة.

ودعا غروندبرغ جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف أي أعمال من شأنها تشجيع الرد العسكري، والانخراط في مفاوضات بحسن نية تحت رعاية الأمم المتحدة.

وأكد أن المسار التفاوضي، وبدعم من الجهات الفاعلة الإقليمية والشركاء الدوليين، لا يزال يوفر فرصة للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي، مشددًا على أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الأطراف والوقوف إلى جانب الشعب اليمني في جهوده لإنهاء النزاع بالوسائل السلمية.