آخر تحديث :الثلاثاء - 22 سبتمبر 2026 - 05:24 م

كتابات واقلام


كهبوب.. عندما يرفرف علم الجنوب يسقط قناع الإخوان

الثلاثاء - 22 سبتمبر 2026 - الساعة 05:02 م

صالح علي الدويل باراس
بقلم: صالح علي الدويل باراس - ارشيف الكاتب


22 سبتمبر2026م

*فشلت الشرعية وكُشِفت عورتها في حرب الشمال وتريد تتغطى بلحاف انتصارات الجنوب فمع أول انتصار جنوبي في جبال كهبوب الاستراتيجية تذكرت الشرعية المعركة ولتغطي عورة سقوط المخا فتذكرت دعم واسناد جبهة "الصبيحة" بعد ان رفع الجنوبيون العلم في كهبوب وعاد الإخوان عبر أدواتهم لسرقة الدم الجنوبي وتجييره لمشروعهم وتضخيم دورهم في "التسول بالانتصار" ليخلقوا انطباع بانهم حركة لها تاثير في المعركة فدفعوا بشخصية جنوبية ليشغلوا التواصل الرقمي بحضورهم ويخلقوا ضجيجا عبر ادواتهم بخلق خلاف جنوبي /جنوبي دفعوا ب"نايف البكري" ليكون تسويقا لمشروعهم*

*الرجل لا ينكر أحد دوره ، عمل في موقع مسؤولية إدارية إبان اجتياح الحوثي عام 2015 ولا يقلل منه إلا من لا يحترم أدوار الرجال لذلك اختاروه لا لشخصه بل ليقولوا: هذا عنواننا في محاولة لسرقة انتصارات تحرير الجنوب*

*وهو في 2015 كان موجودًا وكانت المقاومة تحت راية الجنوب وباسم المقاومة الجنوبية لم يعمل تحت راية "المقاومة الشعبية" التي أرادها الإخوان عنواناً لهم*

*لكن هناك سؤال هل سيرفع البكري علم الجنوب الذي يقاتل الجنوبي ويستشهد تحت راية الجنوب..لا اعتقد فهو مربوط ببيعة*


*هذا العلم رُفع في 2015 ويُرفع اليوم في كهبوب بنفس الصدق وهذا يؤكد ان اغلب الجنوبيين هدفهم واحد مهما حاول البعض تسويق خلافات بينهم ، وهذا لا يطيقه تجار الحروب فيتحركون تحت شعار "إسناد الجبهات" لجمع التبرعات باسم "كهبوب" وهي حرفتهم القديمة فقد تاجروا بفلسطين وما زالوا وجمع الأموال باسم الانتصارات أو المآسي أسلوبهم الدائم بينما على الأرض القوات الجنوبية وحدها من تدفع الدم*

*ووجودهم لا يسند جبهة ولا يدعم معركة فتعيينهم كـ "همزة وصل" ليس إلا محاولة من الشرعية بعد سقوط جبهات الشمال بذل وهانة ان تقول للعالم ببؤس : "ما زلنا موجودين" ولو بجمع المال باسم تضحيات "الصبيحة"*

*مشروع الإخوان مهما تلون لا يقل عداءً للجنوب عن الحوثي فالحوثي مشروع طائفي لإلغاء الجنوب والإخوان مشروع توسعي لاحتوائه*