كشفت مصادر مطلعة عن تحركات وضغوط متزايدة تشهدها العاصمة التركية أنقرة تجاه بعض الشخصيات المثيرة للجدل المقيمة على أراضيها، وفي مقدمتهم المدعو عادل الحسني، وذلك على خلفية التطورات السياسية الأخيرة والاتفاقيات الأمنية الإقليمية المبرمة في مكة .
وأوضحت المصادر أن الساعات القليلة الماضية انعكست بشكل مباشر على وضعية العناصر المحسوبة على جماعات التوتر الإقليمي، حيث أُبلغ الحسني بتوجيهات صارمة تقضي بضرورة مغادرة الأراضي التركية بشكل فوري، ووقف أي أنشطة إعلامية أو سياسية موجهة من هناك.
وتأتي هذه التطورات في سياق ترتيبات أمنية وسياسية واسعة تسعى من خلالها أنقرة إلى ضبط ملفات الإقامة الخاصة بالشخصيات الوافدة التي تستغل الأراضي التركية لمنصات تحريض وتأليب إقليمي، بالتزامن مع التقارب الاستراتيجي المتنامي وتوحيد الجهود الإقليمية لمكافحة التطرف وتقويض شبكات التحريض السياسي.