اجتاح "بسكويت الفحم النشط" الأسواق والمقاهي المصرية خلال الأسابيع الماضية، ليتحول إلى أحدث صيحات الحلويات التي يتداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
موضة جديدة أم خدعة تسويقية
ويتميز البسكويت بلونه الأسود الناتج عن إضافة مسحوق الفحم النشط إلى العجين، وهو ما جذب شريحة واسعة من الشباب الباحثين عن منتجات "مختلفة" و"صحية" بحسب ما يروج له بعض صناع المحتوى.
وقال عدد من أصحاب المحال إن الإقبال على المنتج كبير، خاصة بين الفئة العمرية من 15 إلى 30 عاماً، بدافع الفضول وتجربة الجديد.
تحذيرات طبية
في المقابل، حذر أطباء تغذية من الإفراط في تناول "بسكويت الفحم"، مؤكدين أن الفحم النشط قد يتداخل مع امتصاص بعض الأدوية والفيتامينات والمعادن في الجسم، رغم استخدامه طبياً بجرعات محددة لعلاج حالات التسمم.
وأكدت أخصائية التغذية د. سارة محمود أن "الفحم النشط ليس مكوناً غذائياً بالمعنى التقليدي، واستخدامه المستمر في الأطعمة دون رقابة قد يكون له آثار جانبية".
لا رقابة حتى الآن
حتى الآن لم تصدر وزارة الصحة المصرية أو هيئة سلامة الغذاء أي بيان رسمي بشأن تنظيم بيع وتداول المنتج، فيما يطالب خبراء بضرورة وضع ضوابط لاستخدام الإضافات الغذائية غير التقليدية.