آخر تحديث :الأحد - 16 أغسطس 2026 - 10:08 م

منوعات


أعراض صامتة للإصابة بأمراض الكلى بعد سن الأربعين

الأحد - 16 أغسطس 2026 - 09:13 م بتوقيت عدن

أعراض صامتة للإصابة بأمراض الكلى بعد سن الأربعين

وكالات/عدن تايم


غالبًا ما يتطور مرض الكلى بصمت بعد سن الأربعين، وهناك بعض العلامات التحذيرية الدقيقة التي يجب مراقبتها، بما في ذلك التغيرات البولية والتورم والتعب، وبالنسبة لمعظم الرجال، يعيد بلوغ سن الأربعين التركيز على صحة الكلى، ويبدأ بالتفكير في الكوليسترول، واللياقة البدنية، وضغط الدم.


ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، غالبًا ما يُطلق على أمراض الكلى اسم المرض الصامت، لأن الأعراض قد تكون خفيفة جدًا في المراحل المبكرة، ولهذا السبب يصبح الوعي والفحص الصحي الدوري في غاية الأهمية بعد سن الأربعين.


وتؤدي الكلى وظائف حيوية متعددة، لذلك تُعرف بأنها عضو متعدد المهام في الجسم، فهي تُزيل الفضلات من الدم، وتحافظ على توازن سوائل الجسم، وتنظم مستويات الكهارل مثل البوتاسيوم والصوديوم، كما تساعد في ضبط مستوى السكر في الدم، وعندما تبدأ وظائف الكلى في التراجع، قد تظهر آثار ذلك بطرق غير متوقعة.


أعراض صامتة للإصابة بأمراض الكلى

وأوضح خبراء الصحة الأعراض التي تشير لتضرر الصحة بعد بلوغ سن الأربعين، حيث تظهر تغيرات نمط التبول ولونه، ومن العلامات التي ينبغي على الرجال الانتباه إليها هي أي تغيير ملحوظ في نمط التبول، وقد يشمل ذلك الاستيقاظ المتكرر ليلًا للتبول، أو ملاحظة أن البول يبدو رغويًا، أو داكنًا، أو بلون الشاي، أو مختلطًا بالدم، أو التبول بكميات غير معتادة، سواء كانت قليلة أو كثيرة، ولا ينبغي أبدًا تجاهل تغيرات البول باعتبارها مجرد تقدم في السن، فالبول الرغوي قد يشير إلى نقص البروتين، بينما يتطلب وجود الدم في البول دائمًا فحصًا طبيًا.


ومن الأعراض المقلقة الأخرى التورم، إذ قد يشير إلى احتباس السوائل، وتتولى الكليتان السليمتان مهمة التخلص من السوائل الزائدة في الجسم، أي تصريفها، وعندما لا تعمل الكليتان بشكل صحيح قد تبدأ السوائل بالتراكم في الأنسجة، ويحدث التورم في القدمين واليدين والكاحلين وحول العينين، ولذلك يعد علامة تحذيرية مهمة، خاصةً إذا ظهر دون سبب واضح كإصابة مفاجئة أو بعد الوقوف لفترات طويلة.


ويعد التعب المستمر من علامات تأثر الكلى، ولا يعني التعب الدائم بالضرورة نمط حياة مزدحم، فغالبًا ما يُستهان بانخفاض مستويات الطاقة المستمر وصعوبة التركيز، لكنهما في الواقع أعراض لأمراض الكلى.


ومع تراجع وظائف الكلى، تتراكم الفضلات في مجرى الدم، مما قد يؤثر على الصحة العامة والصفاء الذهني، كما قد يعاني البعض من الغثيان، وفقدان الشهية، وتشنجات العضلات، أو حكة غير مُبرَّرة في الجسم.