حذرت الأمم المتحدة من أن الهجمات الأخيرة التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية تهدد بجر اليمن بشكل أكبر إلى دوامة المواجهات الإقليمية الأوسع، في ظل تصاعد التوتر الذي تشهده المنطقة.
تصعيد في وقت حرج
وأكدت المنظمة الأممية في بيان لها أن هذا التصعيد يأتي في وقت تواجه فيه المنطقة والملاحة والتجارة الإقليمية وتدفقات الطاقة ضغوطاً كبيرة، داعية إلى إنهاء فوري للهجمات والتهديدات التي تستهدف حركة الشحن الدولي.
وشددت الأمم المتحدة على ضرورة احترام حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، باعتبارهما ممرين حيويين للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن استهداف السفن المدنية والتجارية يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد أمن الإمدادات.
دعوات لحماية المدنيين وخفض التصعيد
ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والالتزام الكامل بمسارات خفض التصعيد، وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تدهور الوضع الإنساني والاقتصادي في اليمن.
وضع المصالح الوطنية أولاً
وجددت الأمم المتحدة تأكيدها على ضرورة وضع المصالح الوطنية لليمن والشعب اليمني في مقدمة الأولويات، بعيداً عن الحسابات الإقليمية.
وأشار البيان إلى أن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ يؤكد هذه الأولوية في جميع اتصالاته مع الأطراف اليمنية، سعياً لاستئناف عملية السلام وتخفيف معاناة المدنيين.
ويأتي هذا التحذير الأممي بالتزامن مع استمرار مليشيا الحوثي في تصعيد عملياتها العسكرية والبحرية، رغم الدعوات الدولية المتكررة لوقف الهجمات والعودة إلى طاولة المفاوضات.