وسط موجة من الانتقادات ، عاود مدير عام المؤسسة الاقتصادية اليمنية، سامي السعيدي، ظهوره في العاصمة عدن بعد غياب طويل أثار الكثير من علامات الاستفهام حول غيابه السنوات الماضية .
وجاء هذا الظهور متزامناً مع اجتماع رسمي عقده مع وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول، حيث جرى استعراض خطط لتفعيل دور المؤسسة وتوسيع منافذ البيع المباشر وضبط الأسواق، وهي شعارات اعتبرها مراقبون مجرد استهلاك إعلامي متجدد لا يلامس معاناة المواطنين اليومية ولا يغير من واقع الانهيار الاقتصادي المستمر.
وأعرب الشارع المحلي والأوساط الاقتصادية عن خيبة أمل واسعة تجاه هذه اللقاءات التي تفتقر إلى آليات تنفيذية حقيقية وملموسة على الأرض، مشيرين إلى أن الوعود الحكومية المتكررة بشأن كبح جماح الأسعار وتوفير السلع الأساسية ظلت حبرًا على ورق طيلة السنوات الماضية.
واعتبر المنتقدون أن عودة السعيدي والحديث عن خطط توسعية جديدة تأتي في سياق محاولات إخفاء الفشل الإداري المزمن وإطلاق وعود وهمية جديدة، في وقت تعاني فيه الأسواق من فوضى عارمة وغلاء فاحش غاب عنه أي دور حقيقي للمؤسسة التي يفترض أن تكون سنداً للمستهلك لا سبباً في زيادة أعبائه.