تم فتح الخط الرئيسي في مدينة الضالع، عقب تفاهمات جرت بين كبار مشايخ الأزارق وقيادتها وأولياء الدم من جهة، والسلطة المحلية والأجهزة الأمنية والمشايخ من جهة أخرى، وذلك بهدف منح الجهات المعنية فرصة عاجلة لمعالجة قضية الشهيد الفقيد خطاب البتول الأزرقي.
وبحسب التفاهمات، فقد تم منح السلطة المحلية والمشايخ والجهات المعنية مهلة زمنية تنتهي عند الساعة العاشرة صباحًا، على أن يتم خلالها عقد اجتماع عاجل ومناقشة القضية واتخاذ قرار حاسم بشأنها، بما يضمن تحقيق العدالة واحتواء حالة التوتر المتصاعدة.
وأكد أبناء الأزارق وأولياء الدم أن فتح الخط الرئيسي لا يمثل تراجعًا عن مطالبهم، وإنما يأتي في إطار منح السلطة المحلية والمشايخ فرصة لتحمل مسؤولياتهم، وإقامة الحجة عليهم، والعمل بصورة عاجلة وجادة لإنهاء القضية وفق القانون والشرع.
ويتمثل المطلب الأساسي في سرعة القبض على منفذ جريمة قتل الشاب خطاب الأزرقي، وضبط كل من شارك أو ساعد أو ثبتت علاقته بالجريمة، وكشف جميع ملابساتها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من تثبت مسؤوليته.
وتنتهي المهلة المحددة عند تمام الساعة 10:00 صباحًا، وسط ترقب شعبي واسع لما ستسفر عنه التحركات والاجتماع المرتقب، وما إذا كانت الجهات المعنية ستتخذ خطوات عملية وحاسمة بشأن القضية.
ويأمل أبناء الأزارق أن تستغل السلطة المحلية والمشايخ هذه المهلة للوصول إلى حل عادل وقانوني، وتجنيب محافظة الضالع مزيدًا من التوتر والاحتقان، مؤكدين أن تحقيق العدالة والشفافية هو السبيل الأمثل لتهدئة الشارع وحفظ الأمن والاستقرار