آخر تحديث :الخميس - 20 أغسطس 2026 - 04:10 م

عرب وعالم


أنقرة تنفي وجود قوات في مطار أبو الظهور وتتهم إسرائيل باستهداف وحدة سوريا

الخميس - 20 أغسطس 2026 - 03:33 م بتوقيت عدن

أنقرة تنفي وجود قوات في مطار أبو الظهور وتتهم إسرائيل باستهداف وحدة سوريا

متابعات

نفت تركيا أي حضور لقواتها في مطار أبو الظهور السوري والذي تعرض لقصف إسرائيلي هذا الأسبوع، مؤكدة أنها "لن تقع في فخ" نتنياهو.




وكانت كل من سوريا وتركيا، إضافة الى الولايات المتحدة حليفة إسرائيل، قد اتهمت الأخيرة بقصف مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، الخارج عن الخدمة منذ أكثر من عشرة أعوام.


وفي إقرار ضمني بتنفيذ الهجوم الذي وقع فجر الثلاثاء، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، بأن بلاده وجهت رسالة "واضحة" إلى تركيا بوجوب عدم إقامة قواعد عسكرية في سوريا.


ووفق السلطات الإسرائيلية فإن سوريا كانت على وشك الموافقة على نشر تركيا قوات في المطار، بينما تحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن زيارة وفد تركي إلى أبو الظهور تمهيدا لإعادة تشغيله، وهو ما نفته أنقرة.


تركيا ترد

وقال مدير الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران "لدينا من الخبرة ما يكفي لكي لا نقع في فخ شخصيات مثل نتنياهو، هدفهم تقويض السلام والاستقرار في منطقتنا".


في هذه الأثناء، أكد مسؤول في وزارة الدفاع التركية، للصحفيين، "عدم وجود أي وفد عسكري تركي في مطار أبو الظهور قبل أو خلال الهجوم الذي شنته إسرائيل". بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس.


من جهته، اعتبر المتحدث باسم الوزارة زكي أكتورك أن "الاعتداءات على مطار أبو الظهور العسكري تستهدف استقرار وأمن ووحدة سوريا وسلامة أراضيها". مؤكدا أن تركيا "ستواصل بحزم جهودها لحماية سيادة سوريا وسلامة أراضيها".


وكان المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، وهو أيضا سفير واشنطن في أنقرة، قد حمّل إسرائيل المسؤولية عن الهجوم، واعتبر الضربات "تصعيدا غير ضروري"، من شأنه عرقلة جهود إرساء الاستقرار.


وفي تصريحات لموقع "أكسيوس" الأمريكي، صرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أنه أوضح لإسرائيل أنه لا خطط لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في قاعدة أبو الظهور الجوية.


وأبلغت مصادر رويترز، أمس الأربعاء، بأن مسألة الانتشار العسكري التركي في سوريا نوقشت في مكالمة هاتفية نادرة جرت بين الشيباني ورئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان جوفمان في 14 أغسطس/ آب، أي قبل أيام من الهجوم.


توتر قديم

ومنذ سنوات، يشوب التوتر علاقة تركيا مع إسرائيل، لا سيما بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والنشاط العسكري الإسرائيلي في سوريا عقب الإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد، العام الماضي.


وعقب الإطاحة بالأسد، شنت القوات الإسرائيلية مئات الضربات الجوية على سوريا تركزت على أهداف عسكرية، قالت إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق.


وتوغلت قواتها تباعا خارج المنطقة العازلة في هضبة الجولان التي تحتل أجزاء منها منذ عام 1967، حيث أعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح. ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تنوي الانسحاب من هناك.


لكن الضربة الأخيرة استهدفت منطقة أبعد بكثير من تلك التي تعدها إٍسرائيل "منطقة أمنية" قرب حدودها





العين الاخبارية