يفتقر أبناء محافظة لحج إلى مقومات الحياة الأساسية للعيش في حياة كريمة خالية من المعاناة اليومية .وانهاء الأزمات المتواصلة لانقطاعات الكهرباء لما يقارب 22 ساعة باليوم والمياة إلى 6 ساعات كل 4 أيام والتي تجاوزت الحد المعقول لاختبار صبر المواطن في ظل الغلاء وانتشار الأمراض مثل الحميات وغيرها .
وعلى الرغم من كل هذه التحديات التي يواجهها المواطن بلحج وفي مقدمتهم أهالي الحوطة وتبن جائت ازمة الغاز لتحتل مركز الصدارة باحتياجات الناس الضرورية .مما أدى إلى ارتفاع سعر تعبئة الاسطوانة سعة 20لتر إلى 17الف ريال لدى الباعة بالمحطات المخالفة والمتلاعبة لتنافس السوق السوداء رغم عملية ضبط البعض منها وإغلاقها .الا أن جشع البعض واستغلال وجود هذه الأزمات قاموا برفع السعر بغرض الربح السريع على حساب المواطن الذي يحتاج إلى مادة الغاز بعيدا عن الطوابير الطويلة والانتظار لأكثر من يوم.
ومع استمرار هذا الوضع المؤلم يبقى المواطن هو الضحية الأولى في ظل غياب الدور الرقابي وعدم اتخاذ الإجراءات الصارمة ضد المخالفين والمتلاعبين بالاسعار والخدمات .وهذا يتطلب تدخل قيادة الدولة والمحافظة باتخاذ الحلول العاجلة للوقوف أمام ضد الاختلالات وتحسين الوضع المعيشي للمواطن .