انتقد الإعلامي اليمني عصام الأكحلي صمت قوات مأرب عن استغلال انشغال مليشيا الحوثي بالمعارك في تعز والساحل الغربي، معتبرًا أن عدم التحرك في هذا التوقيت يمثل إهدارًا لفرصة عسكرية مهمة.
وقال الأكحلي إن مليشيا الحوثي «ألقت بثقلها» في تعز والساحل الغربي، ما يتيح لقوات مأرب، بحسب تقديره، التحرك لإسناد الجبهات وتخفيف الضغط عن القوات التي تواجه المليشيا.
ودعا إلى استغلال انشغال الحوثيين في المعارك لاستعادة مديريات مأرب التي وصفها بالمحتلة، ومنها العبدية وجبل مراد ورحبة وماهلية، معتبرًا أن تحرك قوات مأرب لا ينبغي أن يقتصر على الإسناد، بل يمكن أن يستهدف استعادة المناطق التي تسيطر عليها المليشيا.
وانتقد الأكحلي ما وصفه بـ«الصمت المطبق» تجاه موقف قوات مأرب، مشيرًا إلى أن حتى الناشطين لم يطالبوا، بحسب رأيه، بتحرك مأرب لتخفيف الضغط عن الجبهات الأخرى أو استغلال انشغال الحوثيين.
وتساءل عن وجود توجيه رسمي يمنع قوات مأرب من إطلاق النار، مطالبًا بكشف أسبابه للرأي العام، ولو عبر تسريب إعلامي، إذا كان القرار قائمًا بالفعل.
وأكد الأكحلي أن مأرب تمتلك «قوة عسكرية هائلة»، معتبرًا أن عدم استخدامها في وقت انشغال الحوثيين بمعارك تعز والساحل الغربي يثير تساؤلات جدية حول جدوى إبقائها خارج المواجهة.
وختم بالقول إن عدم تحرك قوات مأرب في هذه الظروف، من دون تقديم سبب مقنع، يمثل «عبثًا تاريخيًا شنيعًا».