آخر تحديث :الأحد - 06 سبتمبر 2026 - 11:16 م

اخبار وتقارير


اللواء حمدي شكري قائد معركة تحرير الساحل،، أكثر من عقد من المقاومة والنضال والخبرة العسكرية الحكيمة

الأحد - 06 سبتمبر 2026 - 11:16 م بتوقيت عدن

اللواء حمدي شكري قائد معركة تحرير الساحل،، أكثر من عقد من المقاومة والنضال والخبرة العسكرية الحكيمة

تقرير - ماهر الشعبي


- مسيرة قائد شجاع تحمل المسؤولية في أخطر المراحل،، كيف أصبح اللواء شكري رجل الحل والعقد في أصعب المنعطفات



أكثر من عقد ونيف على إنقلاب مليشيا الحوثي المصنفة دولياً على قوائم الإرهاب، على الدولة واكتساحها للمحافظات الجنوبية، أواخر مارس/ آذار ربيع العام 2015م، برز أسم اللواء حمدي حسن شكري، قائد المنطقة العسكرية الرابعة قائد الفرقة الثاني عمالقة، وقائد اللواء السابع مشاة، بوصفة أحد أبرز القادة العسكريين الميدانيين الفاعلين على الأرض، الذين ارتبطت أسماءهم بجبهات القتال في المحافظات الجنوبية والغربية، والشرقية في شبوة ومأرب، مسار عسكري وأمني اتسم بالحضور الميداني على الدوام وفي مقدمة الصفوف الأمامية، والعمل بعيداً عن صخب الإعلام والتجاذبات السياسية، إلى جانب تولية مهام تثبيت الأمن والاستقرار، ومواجهة التهديات في عدد من المناطق الجنوبية، وقيادته للحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب غرب لحج والعاصمة عدن منذُ أغسطس/ آب 2023م.


ومنذ اجتياح جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، لمدينة عدن مطلع العام 2015 وحتى التطورات الأخيرة، ظل أسم اللواء شكري حاضراً في أخطر الملفات العسكرية والأمنية، مقدماً نموذجاً لقائد ميداني يرى في المسؤولية واجباً وطنياً وأخلاقياً ودينياً، ويؤكد في كل مواقفه أن حماية أرواح المواطنين واستقرار البلاد أولوية لا تقبل المساومة.



- اللواء حمدي شكري قيادة وطنية شجاعة وخبرة عسكرية فريدة صاغ معارك الإنتصار بحكمة وحنكة وحضور مستمر على الأرض



يبرز أسم اللواء حمدي حسن شكري الصبيحي، كواحد من أبرز القيادات العسكرية التي ارتبط حضورها بمحطات مفصلية في مسار الحرب والإستقرار على حد سواء. فقد جمع بين قيادة المعارك الميدانية ضد جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا والمصنفة عالميًا في قوائم الإرهاب، وبين أدوار أمنية وإجتماعية أسهمت في منع انزلاق المناطق المحررة نحو الفوضى والصراعات الداخلية.


فمنذ أواخر مارس/ آذار ربيع العام 2015م، لم يغادر اللواء حمدي شكري خنادق القتال حتى اللحظة، إذ حضر أسمه غداة اندلاع الحرب في اليمن، وبعد اجتياح المليشيات للمحافظات الجنوبية والعاصمة الشرعية عدن، وارتبط حضوره العسكري والأمني والميداني بمحطات ومراحل مفصلية شهدتها الساحة الوطنية خلال العقد الفارط. من معارك التحرير وجبهات القتال، وصولاً إلى ادوارة الأمنية والمجتمعية اللاحقة، ابتدأ من محافظة لحج مطلع العام 2020م، ودورة اللافت والبارز في حماية العاصمة عدن مطلع يناير الماضي، وبسط الأمن والإستقرار في محيطها الجغرافي.



- من مقاومة المليشيات وقيادة الجبهات الى قيادة المعركة الوطنية غرب البلاد


مجدداً وخلال الأحداث والتطورات الجارية حالياً غرب تعز والساحل الغربي، عاد أسم اللواء حمدي شكري، إلى الواجهة والى ساحات المعركة الوطنية في مواجهة مليشيات ايران الإرهابية، بوصفه أبرز القادة العسكريين الذين يمتلكون الخبرة والكفاءة في قيادة وإدارة المعركة مع المليشيات.


لتسند الية مهمة قيادة وإدارة المعركة، الجارية غرب تعز، وعلى إمتداد الساحل الغربي، وفي مقدمتها معركة حيس والجراحي، بحكم الخبرة التي اكتسبها خلال اكثر من عقد ونيف في مواجهة المليشيات الإنقلاببة، التي لقنها دروساً لن تنساها، إلى جانب خبرته العسكرية في قيادة أغلب جبهات الساحل الغربي، ومن خلال موقعة كقائد ميداني لمسرح عمليات المنطقة العسكرية الرابعة، وقيادته للفرقة الثاني عمالقة واللواء السابع مشاة.


وتشارك في العملية الجارية هناك إلى جانب القوات المنتشرة في ميدان المعركة، عدداً من التشكيلات العسكرية المساندة، في مقدمتها قوات الفرقة الثاني عمالقة التي يقودها اللواء حمدي شكري، وقوات من درع الوطن بقيادة العميد عبدالرحمن اللحجي، كما تم إسناد وتعزيز المعركة لاحقاً بعدد من الكتائب والوحدات العسكرية التابعة لألوية العمالقة الجنوبية، التي جرى نقلها مؤخراً إلى ساحات المعارك، بتوجيهات القائد العام لقوات العمالقة الجنوبية، عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء عبدالرحمن المحرمي «أبو زرعة».


- أكثر من عقد في قلب المعارك لا من خلف المكاتب،، مسيرة عسكرية حافلة للواء حمدي شكري..


-معارك التحرير.. من لحج والساحل الغربي إلى بيحان وحريب والعودة


منذ إندلاع الحرب عقب اجتياح جماعة الحوثي للمحافظات الجنوبية ربيع العام 2015، كان من أوائل القادة الذين أسسوا المقاومة الجنوبية في الصبيحة ولحج، وقاد عمليات عسكرية لعبت دوراً بارزاً في تحرير عدن وقاعدة العند الجوية.


وخلال معارك التحرير الأولى شارك في قيادة العمليات العسكرية في مناطق صبر والوهط وخبت الرجاع وصولاً إلى رأس عمران في عدن، وأسهم مع رفاقه في كسر الحصار عن المدينة عبر إدخال تعزيزات عسكرية كبيرة دعماً للمقاومة داخل عدن.


بعد تحرير عدن ولحج عام 2015، شارك اللواء شكري مع قيادات عسكرية بارزة في معركة تحرير قاعدة العند الجوية، التي تُعد من أهم القواعد العسكرية في اليمن. ثم واصل تقدمه العسكري بقيادة معارك تحرير مناطق كرش ومعسكر لبوزة على الحدود بين لحج وتعز، قبل أن يتولى قيادة جبهة كرش مطلع عام 2016 ويتمكن من تحريرها بالكامل.


وفي عام 2017 أسس أول تشكيل عسكري شبه نظامي من مقاتلي المقاومة في الصبيحة ولحج، عُرف باسم “كتائب الحمدي”، والتي لعبت دوراً محورياً في معارك الساحل الغربي، ابتداءً من جبهة ذوباب ويختل وصولاً إلى مدينة المخا الاستراتيجية.



- دور بارز في عملية «الرمح الذهبي » التي أطلقها التحالف لتحرير الساحل الغربي


برز دور اللواء حمدي شكري بشكل لافت خلال عملية “الرمح الذهبي” التي أطلقها التحالف العربي في الساحل الغربي بقيادة اللواء عبدالرحمن المحرمي «أبو زرعة » عضو مجلس القيادة قائد ألوية العمالقة الجنوبية، قاد اللواء شكري قواته في اقتحام مواقع شديدة التحصين تابعة لجماعة الحوثي، كانت قد استعصت على قادة آخرين وحقق تقدماً عسكرياً سريعاً ساهم في تحرير المخا ومناطق استراتيجية أخرى.


ويُعد تحرير قاعدة ومعسكر خالد بن الوليد من أبرز الإنجازات العسكرية التي ارتبطت باسمه، إذ تمكنت قواته من اقتحام القاعدة التي كانت تعد من أعقد التحصينات العسكرية الحوثية في الساحل الغربي . كما تمكن وقواته من تحرير معسكر العمري وسلسلة جبال استراتيجية في محافظة تعز.


وكانت قاعدة ومعسكر خالد بن الوليد، ومعسكر العمري المحصن بسلسلة جبلية من أشد القواعد تحصيناً، عجزت عن تحريرهما العديد من التشكيلات العسكرية الأخرى، لتسند مهمة تحريرها والسلسلة الجبلية المحيطة بمعسكر العمري، للواء حمدي شكري وقواته.



- من الكتائب إلى قيادة الألوية


مع النجاحات العسكرية التي حققتها قواته، تم في عام 2018 اعتماد تشكيل لواء عسكري نظامي تحت قيادته ضمن ألوية العمالقة، قبل أن يتوسع لاحقاً إلى قيادة المحور الثاني عمالقة الذي تطور لاحقاً إلى الفرقة الثانية عمالقة المكونة من عدة ألوية عسكرية.


وحققت قواته عشرات الانتصارات العسكرية في المخا والوزعية وموزع والجاح وحيس والجراحي، والخوخة، والدريهمي، ووصلت إلى كيلو 16 ومطار الحديدة إلى جانب عدد من ألوية العمالقة الجنوبية.



- عملية «إعصار الجنوب» معركة التحول في شبوة ومأرب


شارك اللواء حمدي شكري في قيادة عملية “إعصار الجنوب” عام 2021 التي أسهمت في تحرير مديريات بيحان وعسيلان وعين في محافظة شبوة، وصولاً إلى مديرية حريب بمحافظة مأرب، والتي أطلقها التحالف اواخر ديسمبر/ كانون الأول 2021م، تحت قيادة القائد العام لقوات العمالقة الجنوبية اللواء عبدالرحمن المحرمي، وبمشاركة عدد تشكيلات قوات العمالقة الجنوبية.

#ماهر_الشعبي