آخر تحديث :الأربعاء - 09 سبتمبر 2026 - 07:59 م

اخبار محافظات اليمن


وزير المياه والبيئة يشهد توقيع برنامج سعودي–فرنسي لتعزيز أنظمة المياه الحضرية القادرة على الصمود في تعز

الأربعاء - 09 سبتمبر 2026 - 07:33 م بتوقيت عدن

وزير المياه والبيئة يشهد توقيع برنامج سعودي–فرنسي لتعزيز أنظمة المياه الحضرية القادرة على الصمود في تعز

عدن تايم/ خاص


شهد وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، مراسم توقيع اتفاقية تنفيذ مشروع «تعزيز أنظمة المياه الحضرية القادرة على الصمود أمام تغير المناخ في مدينة تعز»، ضمن برنامج تعاون سعودي–فرنسي، ينفذ بالشراكة بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومؤسسة صلة للتنمية، ومركز الأزمات والدعم التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، وذلك افتراضيًا بحضور رسمي وتنموي رفيع المستوى.


ويبلغ إجمالي قيمة المشروعين المتكاملين، السعودي والفرنسي، 7.4 مليون ريال سعودي، منها 3.5 مليون ريال سعودي للمشروع السعودي، فيما يتضمن البرنامج مشروعًا فرنسيًا بتمويل من مركز الأزمات والدعم التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، ويستهدف المشروعان أكثر من 139 ألف مستفيد بصورة مباشرة، و242 ألف مستفيد بصورة غير مباشرة في محافظة تعز.


وجرت مراسم التوقيع بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن الأستاذ محمد آل جابر، وسفيرة فرنسا لدى اليمن كاترين كامون، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات التنموية، بما يعكس مستوى الشراكة السعودية–اليمنية–الفرنسية في دعم قطاع المياه وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المناخية والإنسانية.


وأشاد الوزير الشرجبي بالجهود التي يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومؤسسة صلة للتنمية والشركاء الدوليون في دعم قطاع المياه، مؤكدًا أهمية المشروع في تعزيز مرونة أنظمة المياه ورفع قدرتها على مواجهة آثار تغير المناخ، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في محافظة تعز، التي يعاني فيها أكثر من 600 ألف مواطن من شح المياه، في ظل تراجع تغطية الشبكة الحضرية إلى أقل من 29%.


وأكد الوزير أن المشروع سيسهم في زيادة إنتاج المياه، والحد من الفاقد، وتعزيز استمرارية الإمدادات، إلى جانب دعم القدرات التشغيلية للمؤسسة المحلية للمياه في تعز، بما يمكنها من إدارة خدمات المياه بكفاءة واستدامة، وينعكس على تحسين مستوى معيشة المواطنين.


من جانبه، أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن الأستاذ محمد آل جابر، أن المشروع يمثل امتدادًا للدعم الذي تقدمه المملكة لقطاع المياه في اليمن، وحرصها على تنفيذ مشاريع نوعية تسهم في تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز استدامتها، خصوصًا في المدن والمحافظات التي تواجه تحديات كبيرة في توفير المياه.


وأشار إلى أن الشراكة السعودية–اليمنية–الفرنسية في تنفيذ المشروع تعكس أهمية تكامل الجهود الدولية لدعم قطاع المياه، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة شح المياه وآثار تغير المناخ، بما ينعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين ويحسن مستوى الخدمات المقدمة لهم.


وأشادت سفيرة فرنسا لدى اليمن كاترين كامون، في كلمة خلال مراسم التوقيع، بالشراكة السعودية–اليمنية–الفرنسية لتنفيذ المشروع، مؤكدة التزام فرنسا بدعم مشاريع المياه والصرف الصحي في اليمن، ولا سيما في المحافظات الأكثر تضررًا، وفي مقدمتها تعز، حيث يمثل الوصول إلى المياه النظيفة تحديًا يوميًا لمئات الآلاف من المواطنين.


كما نوهت بالدور الإنساني والتنموي للمملكة العربية السعودية من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مؤكدة أن المشروع يجسد نموذجًا للتعاون الدولي الفاعل في مواجهة التحديات الإنسانية والبيئية، ودعم استقرار اليمن وتعزيز قدرته على الصمود أمام آثار تغير المناخ.


من جانبه، أكد ممثل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن العطاس أن المشروع سيسهم في تعزيز استدامة خدمات المياه وتحسين كفاءة وجودة وصولها إلى المستفيدين، ورفع موثوقية واستمرارية إنتاج المياه وضخها وتوزيعها، إلى جانب الحد من فاقد المياه وتعزيز القدرات المؤسسية والتشغيلية للجهات المحلية ذات العلاقة.


وأوضح أن المشروع يهدف كذلك إلى التخفيف من المعاناة الإنسانية الناجمة عن شح المياه في تعز، ورفع كفاءة البنية التحتية المائية، وبناء قدرات المؤسسات المحلية لإدارة الموارد المائية بصورة مستدامة، بما يتوافق مع أولويات وزارة المياه والبيئة وخطة قطاع المياه والصرف الصحي للأعوام 2025–2026.


ويأتي تنفيذ المشروع ضمن تدخلات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع المياه، الذي ينفذ مشاريع مائية في 14 محافظة يمنية، من بينها مشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في محافظة مأرب، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ومؤسسة صلة للتنمية، ويستفيد منه أكثر من 368 ألف مستفيد.