صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 09 سبتمبر 2026 - 02:19 م
كتابات واقلام
متى كان الجنوبيون اصدقاء للحوثيين؟
الأربعاء - 09 سبتمبر 2026 - الساعة 02:08 م
بقلم:
د. عيدروس نصر ناصر
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
هناك محاولة مكشوفة لا تخلو من السخف السطحية والاستخفاف بعقول الناس، تتهم الجنوبيين وعلى وجه التحديد القادة العسكريين والناشطين السياسيين والإعلاميين الجنوبيين الرافضين للمشاركة في حرب شرعية رشاد العليمي والجماعة الحوثية – تتهمهم بالتحالف مع الحوثيين، وهي محاولة مملوءة بالافتراء والكذب والمغالطات العارية من كل صحة.
لم يكن الجنوبيون ولن يكونوا في المستقبل حلفاءً للحوثيين لسبب بسيط هو إن الحوثي ارتكب من الجرائم ضد الجنوب والجنوبيين نفس ما ارتكبته شرعية 1994م التي يمثلها اليوم رشاد العليمي وأتباعه، أي إن الطرفين ارتكبا في حق الجنوب والجنوبيين، من الجرائم ما لا يحصى وما لا يعد وهي جرائم بمختلف الأحجام والمستويات من الجسامة والبشاعة والبهيمية الوحشية، فجرائم شرعية 1994م تشمل كل شيء؛ من تدمير الدولة واغتصاب الأرض إلى احتلال المواقع الوظيفية وتسريح مئات الآلاف من الكوادر الجنوبية، ومن تشريد الناس عن ديارهم إلى انتهاك الأعراض والمقدسات، ومن الاستيلاء على المؤسسات والشركات والمصالح الحكومية ومؤسسات القطاع العام والتعاوني ومزارع الدولة ومناطق الإنتاج لنفطي والسمكي والمعدني إلى القتل الممنهج لنشطاء الفعاليات السلمية على مدى سنوات ثورة الحراك السلمي الجنوبي، وسيحصي المحصي حتى يتعب دون أن يستنفد جرائم (شرعية) 94 م وقد تفوق رشاد العليمي وأجهزته المسلحة بالصنف الأخير من الجرائم المرتكبة بحق نشطاء الحراك الجنوبي السلمي وهي ليست من ذلك النوع الذي يمكن أن تسقط بالتقادم.
وعندما وفد الحوثي متحالفا مع شريكه (رئيس شرعية 1994م) وقائد الحرب الإجرامية، علي عبد الله صالح في 2015م كان يواصل نفس النهج ونفس النمط من الجرائم ولن ينسى الجنوبيون أبدًا عمليات التسلي بقتل الأطفال والنساء في شوارع كريتر والمعلى وخور مكسر وعموم محافظات الجنوب حيث ما وصلت قواتهما، كما لن ينسوا قتل عشرات النازحين في قوارب اللجوء عبر البحر أو في مراكز التجمع المخصصه لهم خلال شهور حرب 2015م، ناهيك عن الاف الانتهاكات المتمثله بالقتل العمدي للمدنيين الأبرياء الذين لا علاقه لهم بالحرب مع إن الحرب نفسها هي جريمة كبرى بل هي أم جميع الجرائم عندما تتم بلا مبرر وبلا سبب سوى إشباع الرغبة في القتل، ومحاولة إجبار الجنوبيين على التخلِّي عن حقهم التاريخي في استعادة دولتهم.
إن الرافضين للانخراط في هذه الحرب ينطلقون في رفضهم من الاعتبارات التالية:
1 إن الجبهات الجنوبية مع الحوثيين مشتعلة وقد ظلت مشتعلةً حتى طوال سنوات الهندنة بين الحوثيين والشرعية، وهي تحتاج إلى حشود كافية لصد العدوان الحوثي المتواصل منذ الالعام 2015م في كل من الضالع والمسيمير وكرش والصبيحة وحد يافع وعقبة ثرة وبيحان وغيرها من مناطق التماس؛
2 إن لدى الشرعية في ما تسميه بـ"الجيش الوطني" عشرات الألوية التي يبلغ تعدادها أكثر من نصف مليون مقاتل وجميعهم محترفو قتال منذ الطفولة، بينما ليس لدى الجنوبيين إلَّا بضعة آلاف، قُتِل منهم من قتل في مذبحة حضرموت وتشتت البقية بين مختلف المواقع والجزء الأكبر ما يزال يرابط على الحدود في مناطق المواجهة التي لم تتوقف مع الحوثيين؛
3 ان هناك عشرات الألوية بتعداد يبلغ مئات الآلاف من القوات الشرعية من أبناء المناطق التي تدور فيها المواجهة، يربضون في حضرموت وشبوة وأبين وفي عدن نفسها وهم الأكثر قدرةً من القوات الجنوبية على خوض القتال ضد الجماعة الحوثية؛
4 إن لدى الجنوبيين تجربة مريرة في القتال نيابة عن الشرعيين الهاربين من أرضهم، فتجربة تحرير الساحل الغربي والوصول إلى بوابة مدينة الحديدة وما التهمته من شهداء، الذين ما لم يتقاضى أهاليهم حتى جزء تكاليف مجلس العزاء، ما تزال ماثلة للعيان، وحينما سلمت القوات الجنوبية الأرض لما يسمى بـ"قوات المقاومة الوطنية" قدمت هذه القوات نصف المديريات المحررة هديةً لحليفها السابق بحجة إعادة التموضع وعاد الجنوبيون أدراجهم يحملون حزنهم على رفاقهم الشهداء والمفقودين دون أن يقول لهم أحد "شكرًا لكم".
هناك منطق غريب مما يسمى بـ"الكوميديا السوداء" أو "المضحك المبكي" في التعامل مع القوات الجنوبية، ومعظم قادتها وأفرادها هم من أنجح "عاصفة الحزم" على أرض الجنوب في العام 2015م وعلى مدى إثني عشر عامًا لاحقة، فهذه القوات توصف بالوطنية والبطولة والشجاعة حينما تتجه نحو تعز والساحل الغربي، لكنها "متمردة" و"خائنة" و"عميلة للصهيونية" حينما تتجه إلى حضرموت أو المهرة أو أي منطقة جنوبية.
الجبهات الجنوبية لم تشهد توقفا للقتال مع الجماعة الحوثية منذ العام 2015م، وفي كل يوم يفقد الجنوبيين عددا من الشهداء لا يذكرهم إعلام الشرعية، لكنه يسرق الانتصارات التي يحققونها وينسبها لـ"الجيش الوطني" الذي لم يطلق رصاصة واحدة ضد الحوثيين منذ أكثر من خمسة أعوام، فمن هو المتخاذل ومن هو المتحالف أو المتخادم مع الحوثيين؟
مواضيع قد تهمك
حقيقة تصاعد أدخنة ساخنة من أعلى قمم جبال العاصمة عدن ...
الأربعاء/09/سبتمبر/2026 - 09:44 ص
شهدت قمة جبل كريتر في العاصمة عدن، استمرار ظهور ما يشبه الأدخنة المتصاعدة من أعلى الجبل، في مشهد أثار تساؤلات الأهالي، خصوصاً بعد تداول صور ومقاطع للظ
د.محمد السقاف يكشف أبعاد استهداف الحوثيين لنجران وجيزان وأبه ...
الثلاثاء/08/سبتمبر/2026 - 06:04 م
قال الدكتور محمد السقاف، أستاذ القانون الدولي، إن قيام القوات الحوثية بضرب مناطق في جنوب السعودية يثير تساؤلات بشأن مغزى تحديد هذه المناطق كأهداف، مشي
تحرك جاد بعد غرق مدرسة بالعاصمة عدن بمياه المجاري ! ...
الثلاثاء/08/سبتمبر/2026 - 09:45 ص
أشاد التربوي برهان مانع بسرعة الاستجابة لبلاغ انسداد وطفح المجاري وتصفية مناهل الصرف الصحي في مدرسة شمسان، مؤكداً أن هذه الخطوة أسهمت في عودة الطلاب إ
بدء جلسات محاكمة في باريس لنجلي عفاش في قضية فساد وتبييض أمو ...
الثلاثاء/08/سبتمبر/2026 - 03:40 ص
تنظر محكمة فرنسية في قضية فساد وتبييض أموال عامة والمتهمين فيها نجلي الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح ، خالد وأحمد. وقال مراسل فرانس 24 في رسالة اخبارية
كتابات واقلام
ياسر اليافعي
من راهن على أهل الأرض.. كسب المعركة: الدرس الإماراتي يتجدد
د. عيدروس نصر ناصر
متى كان الجنوبيون اصدقاء للحوثيين؟
صالح حقروص
الحقيقة التي يخشى الحوثي كشفها
د.توفيق جوزليت
حرب الحوثي … فرصة الجنوب لتحويل التضحيات إلى استحقاق سياسي
فتاح المحرمي
قراءة المشهد اليمني بمعزل عن التأثيرات الخارجية.. تحليل منقوص
د.أمين العلياني
الجنوب: بين المشروع السياسي الوطني وشركة مقاولات الأيديولوجيا على السلطة
د.عبدالله عبدالصمد
ازدواجية المعايير في قضية القتال خارج الجنوب
محمد عبدالله القادري
بيان المبعوث الأممي إدانة عليه