آخر تحديث :الجمعة - 11 سبتمبر 2026 - 11:32 م

اخبار رياضية


«يويفا» يطالب محكمة أميركية برفض طلب شركتين تابعتين لـ«فيفا» بالتدخل في قضية إنفانتينو

الجمعة - 11 سبتمبر 2026 - 11:22 م بتوقيت عدن

«يويفا» يطالب محكمة أميركية برفض طلب شركتين تابعتين لـ«فيفا» بالتدخل في قضية إنفانتينو

وكالات

حثَّ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) محكمة أميركية، الخميس، على رفض محاولة تقدَّمت بها شركتان تابعتان للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في الولايات المتحدة للتدخل في مساعيه للحصول على أدلة من أجل قضية جنائية محتملة في سويسرا ضد رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، على خلفية خطته الملغاة المتعلقة بالحقوق التجارية لكأس العالم.


وقال «يويفا» في مذكرة قُدِّمت إلى المحكمة الاتحادية في مانهاتن إن شركة «فيفا للأميركتين»، و«شركة كأس العالم 2026»، التابعة لـ«فيفا» في الولايات المتحدة تحاولان بصورة غير سليمة التَّصرُّف نيابة عن «فيفا» وإنفانتينو، اللذين لم يطلب أي منهما الانضمام إلى القضية.


وأوضح «يويفا» أن طلبه المُقدَّم بموجب قانون الكشف عن الأدلة في الولايات المتحدة، يهدف إلى الحصول على وثائق وشهادات من شركة «ثرايف كابيتال مانجمنت» ومؤسسها جوشوا كوشنر، ويقول إن كوشنر قد تكون بحوزته معلومات مهمة حول مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز».


وتضمَّنت الخطة التي سحبها إنفانتينو في أول أغسطس (آب) الماضي بعد ردود فعل غاضبة من اتحادات كرة القدم القارية ومنتقدين آخرين، بيع حصة دائمة في الحقوق التجارية والتشغيلية المرتبطة بكأس العالم وبطولات «فيفا» الأخرى إلى مستثمرين من القطاع الخاص.


وقال «يويفا» إنه يدرس رفع شكوى جنائية في سويسرا يتهم فيها إنفانتينو، وربما مسؤولين آخرين في «فيفا»، بسوء الإدارة الجنائي. ولم توجه أي تهم بارتكاب مخالفات إلى إنفانتينو أو «فيفا» حتى الآن.


واتهم «فيفا» الاتحاد الأوروبي للعبة، الأسبوع الماضي، بشن «حملة تشويه»، وعدَّ طلبات الكشف عن المعلومات محاولة عشوائية تهدف إلى الإضرار بـ«فيفا» وقيادته.


ولم يرد «فيفا» على الفور على طلب للتعليق، ونفى إنفانتينو ارتكاب أي مخالفة.

وفي ردَّه المقدم الخميس، قال «يويفا» إن الشركتين التابعتين لـ«فيفا» ليست لهما مصلحة قانونية مباشرة في الإجراءات القضائية الجارية في نيويورك، لأنهما ليستا ضمن الجهات المستهدفة في القضية المحتملة في سويسرا، كما أنهما ليستا من الجهات التي ستتلقى مذكرات الاستدعاء المقترحة.


وأكد أن مخاوف السرية التي أثارتها الشركتان الأميركيتان التابعتان تخص، إن وُجدت، الاتحاد الدولي للعبة. كما جادل «يويفا» بأن شركة «ثرايف»، وجوشوا كوشنر لديهما بالفعل محامون يمكنهم الطعن في أي مذكرات استدعاء بعد تسليمها.


ولم ترد شركة «ثرايف» على الفور على طلب للتعليق. ويذكر أن مؤسس الشركة، جوشوا كوشنر، هو شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب.


وقال «يويفا» إن منح الشركات التابعة دوراً في القضية قبل صدور حكم المحكمة سيخالف الإجراء المعتاد للطلبات المُقدَّمة بموجب المادة 1782 من القانون الأميركي، والتي تُقبَل عادة في البداية دون معارضة، ثم يُنظَر فيها لاحقاً من خلال طلبات الإبطال أو الإلغاء.


وجادل «يويفا» بأن تدخل الشركتين التابعتين سيؤدي إلى تأخير غير ضروري من خلال إضافة جولة أخرى من المرافعات القانونية بشأن موضوع الدعوى قبل أن يتمكَّن الاتحاد الأوروبي للعبة من طلب السجلات.


ولم تصدر المحكمة بعد حكمها بشأن طلب «يويفا» للحصول على الأدلة أو طلب التدخل.




المصدر / الشرق الأوسط