شهد مطار صنعاء تحركا لافتا مع وصول طائرتين قيل إنهما تابعتان للجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود، قبل أن تغادرا وعلى متنهما جرحى، وسط غموض حول هوياتهم والجهات التي ينتمون إليها.
وبحسب مصادر إرم نيوز نُقل عدد من القادة الإيرانيين إلى مستشفى صنعاء العسكري بعد إصابتهم في ضربات استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، فيما أصيب خبيران إيرانيان في قصف طال مركز قيادة وسيطرة في محافظة الجوف بالتزامن مع إصابة قيادات حوثية.
وفرضت الجماعة إجراءات أمنية مشددة داخل المستشفى ومحيطه مع قيود على حركة المرضى والمرافقين وسط تكتم بشأن طبيعة الإصابات وحقيقة هوية الموجودين.
وكان ناشط يمني قد تحدث عن وصول الطائرتين ومغادرتهما بعد نقل جرحى، مشيرا إلى احتمال وجود خبراء ومعدات على متنهما عند الوصول.. لكن هذه المعلومات تعذر التحقق منها بشكل مستقل لتبقى هوية المنقولين وتفاصيل مهمتهم محاطة بالغموض.