تعرض المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس ومنتخب أسود الأطلس، موجة من الإهانات والتهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ارتدى قميصًا يحمل شعار "كلنا كاباياس" (مصطلح يُطلق على سكان سبتة)، وذلك من أجل دعم مواطني المدينة.
وفقًا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، حمل الزلزولي قميص شعار "كلنا كاباياس"، وهي مبادرة للتضامن والدعم مع مواطني سبتة أطلقتها مؤخرًا مجموعات مختلفة، وانضمت إليها عدة فرق كرة قدم.
وارتدى الجناح المولود في بني ملال بالمغرب، والذي نشأ في إلتشي بمقاطعة أليكانتي، القميص إلى جانب بقية لاعبي ريال بيتيس وفياريال، خلال الدقائق التي سبقت انتصار الفريق الأندلسي بنتيجة 2-1.
إهانات وتهديدات
تعرض عبد الصمد الزلزولي للإهانات والتهديدات عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره بالقميص الذي يحمل شعار "كلنا كاباياس".
وجاء في إحدى الرسائل: "خيانة الوطن ليست موقفًا عابرًا، بل عار يبقى في ذاكرة التاريخ. الوطن لا يُباع، ومن يبيعه يفقد الاحترام قبل أن يفقد وطنه".
وقال آخر: "سواء أعجبك ذلك أم لا، فإن سبتة ومليلية مغربيتان، وستظلان دائمًا كذلك".
وتضمنت رسالة أخرى: "اليوم ستعيش معنا وأنت مرعوب، وغدًا ستمر بأسوأ ساعة في حياتك".
وجاء في تعليق آخر: "سبتة مغربية".
وقال أحد المعلقين: "المرة الأخيرة التي نراه فيها مع المنتخب ستكون درسًا، وليغيره الله ويمنحه قليلًا من الدعم في بلده".
وأضاف تعليق آخر: "سبتة ومليلية مغربيتان. التاريخ لا يُمحى بقميص".
وكتب أحدهم: "لا تكن جبانًا، وكن رجلًا".
وجاء في رسالة أخرى: "المغربي الحقيقي لا يترك وطنه عندما يكون في أمس الحاجة إليه. بعض المواقف لا تُنسى، وبعض الخيانات لا يمكن التخلي عنها احترامًا لما بُني على مدار سنوات".