توفي اليوم، مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني، أحد الأصوات الندية التي صدحت بالأذان في رحاب بيت الله الحرام لسنوات طويلة.
وعُرف الفقيد بصوته الخاشع وحسن سيرته وطيب أثره في نفوس المصلين وزوار الحرم المكي، حيث أمضى سنوات عمره في خدمة بيت الله الحرام ورفع النداء للصلاة.
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة الصحيفة بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد وذويه ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.