أثارت واقعتا احتجاز الصحفيين الرياضيين محمد أحمد النعماني سفير النادي الدولي للإعلام الرياضي في اليمن ويزيد الفقيه رئيس تحرير صحيفة شووت الرياضية ردود افعال واسعة في الأوساط الإعلامية والرياضية وسط مطالبات بالكشف عن ملابسات الاحتجاز وضمان حقوق الصحفيين وفقًا للقانون.
وكان الصحفي الرياضي محمد أحمد النعماني قد احتُجز في إدارة الأمن بالعاصمة عدن على خلفية شكوى قال نجله الإعلامي شامل النعماني إنها تتصل بكتاباته ومواقفه في الشأن الرياضي.
وأوضح شامل أن الشكوى مقدمة من وزير الشباب والرياضة نايف البكري على خلفية كتابات والده مؤكدا أن مسيرته الصحفية التي تمتد لأكثر من أربعين عاما انصبت على القضايا الرياضية والدفاع عن الرياضيين ومتابعة شؤون الأندية والمنتخبات الوطنية.
كما برزت واقعة احتجاز الصحفي الرياضي/ يزيد الفقيه رئيس تحرير صحيفة شووت على خلفية شكوى من وزير الشباب والرياضة نايف البكري بحسب ما أفادت أسرته الأمر الذي أثار اهتمامًا واسعا في الوسطين الإعلامي والرياضي.
وبحسب ما ذكره متضامنون مع الصحفيين فإن احتجازهما بسبب آرائهما ومواقفهما وكتاباتهما الرياضية ومن دون مسوغ قانوني واضح يمثل مصدر قلق بالغ على حرية الصحافة والعمل الإعلامي في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية.
وأكد المتضامنون أن أي خلافات مرتبطة بالنشر أو الرأي الرياضي ينبغي أن تُعالج عبر الإجراءات القانونية والقضائية المعمول بها وبما يكفل حق الصحفي في ممارسة مهنته بعيدا عن الاحتجاز أو الإجراءات الاستثنائية وخارج الأطر القانونية.
ودعوا الجهات المعنية إلى توضيح الأساس القانوني للإجراءات المتخذة بحق الصحفيين والإفراج عنهما في حال عدم وجود مسوغ قانوني لاستمرار احتجازهما مؤكدين أن حماية حرية الصحافة تمثل مسؤولية أساسية في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية.