في قراءة سريعة للتقارب السعودي الإماراتي غرد المحلل السياسي أوسان بن سدة : "ربما أعادت التطورات الأخيرة تذكير الرياض بحقيقة استراتيجية مهمة، أن تفكك الجبهة المناوئة للحوثيين لم يعد مجرد خلاف بين الحلفاء، بل أصبح في ذاته تحديًا للأمن القومي السعودي.
فالحوثي لم يستفد من شيء كما استفاد من خلافات خصومه، وكلما اتسعت المسافة بين الرياض وأبوظبي، اتسعت معها المساحة التي يتحرك فيها الحوثي ويتمدد".
وتابع بن سدة : "من هنا يمكن قراءة التقارب السعودي الإماراتي الأخير، ليس بالضرورة عودة إلى ما قبل يناير 2026م، ولكن محاولة لإعادة ترتيب جبهة أنهكتها خلافاتها وتضارب حساباتها وتخبط اداراتها أكثر مما أنهكها الحوثي".
وتساءل :"ويبقى السؤال الذي يعنينا كجنوبيين، أين سيكون الجنوب في أي تفاهم جديد بين الرياض وأبوظبي. هل سيكون شريكا في صياغة ما يخصه، أم يعود مرة أخرى ملفا على طاولة الآخرين؟".