شهدت مديرية يافع رصد صباح اليوم السبت مسيرة جماهيرية حاشدة جابت عدداً من شوارع مدينة رصد رفضاً لإشهار ما يسمى بـ�المجلس التنسيقي التوافقي لأبناء يافع�، والمدعوم من المدعو رشاد العليمي، وفقاً لما ردده المشاركون في الفعالية.
ورفع المشاركون أعلام الجنوب وصور الرئيس عيدروس الزبيدي والقائد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي مرددين هتافات وشعارات أكدت رفضهم لما وصفوه بالمشاريع الهادفة إلى شق الصف الجنوبي والالتفاف على تطلعات أبناء الجنوب.
وفي الفعالية أكد رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية رصد الشيخ أحمد عوض السعدي تمسك أبناء المديرية بقضيتهم الجنوبية مشيراً إلى أن أبناء رصد لن يفرطوا في التضحيات التي قدمها أبناء الجنوب، ولن يقبلوا بإنشاء مكونات أو مشاريع قال إنها لا تحظى بقبول شعبي.
وأشار السعدي إلى أن محاولات عقد لقاءات لإشهار ما يسمى بالمجلس التنسيقي داخل مديريات يافع قوبلت بالرفض الأمر الذي أدى بحسب قوله إلى عقد فعالية الإشهار في مدينة زنجبار بمحافظة أبين.
وقال إن المسيرة الجماهيرية تمثل موقفاً واضحاً لأبناء مديرية رصد، ورسالة رفض لأي محاولات للالتفاف على إرادتهم معتبراً أن المشاركين من أبناء المديرية في إشهار المجلس التنسيقي الذي عُقد بمدينة زنجبار لا يمثلون أبناء رصد ولا يمتلكون أي ثقلاً مجتمعياً أو سياسياً بل إنما يمثلون أنفسهم فقط.
وشهدت الفعالية إلقاء عدد من القصائد الشعرية التي عبّرت عن مواقف المشاركين الرافضة للمجلس التنسيقي ولما وصفوه بالمشاريع الساعية إلى شق الصف الجنوبي وسط تفاعل جماهيري واسع.
وفي ختام المسيرة تلا الناشط السياسي منصور الوعلاني البيان الختامي للفعالية الذي أكد رفض أبناء مديرية رصد لما يسمى بالمجلس التنسيقي معتبراً أن إشهاره في مدينة زنجبار جاء عقب فشل محاولات إشهاره في عدد من مديريات يافع، نتيجة ما وصفه البيان بالرفض المجتمعي.
وأكد البيان أن المجلس التنسيقي الذي يضم مديريات رصد وسرار وسباح لا يمثل أبناء هذه المديريات ولا يعبر عن إرادتهم أو تطلعاتهم داعياً إلى رفض ما وصفه بـ�تفريخ المكونات� والوقوف أمام أي تحركات من شأنها إرباك المشهد وإثارة الخلافات بين أبناء الجنوب.
وشدد البيان على أهمية وحدة الصف بين أبناء مديرية رصد وأبناء الجنوب عموماً، والوقوف أمام ما وصفها بالمحاولات الرامية إلى شق الصف الجنوبي، مؤكداً أن أبناء رصد سيواصلون تمسكهم بمواقفهم الوطنية وتطلعاتهم السياسية.