صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 04 أبريل 2026 - 12:10 م
كتابات واقلام
عدن تضاء باقمار الإمارات
الثلاثاء - 17 نوفمبر 2015 - الساعة 12:20 م
بقلم:
علي ابو الريش
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في عدن، تمطر المؤن زخات الأمل وتفتح المدينة شوارع النور، إذ تهطل على ترابها أقمار الإمارات فتضاء بالحب لتدحر طيور الظلام وخفافيش الليل البهيم.. في عدن قناديل إماراتية، تحرك الضوء ليبقى دوائر من حلم كان مستحيلاً، فأصبح واقعاً يعيشه الناس وينسجون تحت خيوطه الذهبية حكايات المستقبل وآماله، ويرفعون الأيدي ضارعين لله، شاكرين لمن أحال ليلهم نهاراً، وظلامهم نوراً وبؤسهم فرحاً، وتعاستهم سعادة وفقرهم ثراء، وعذابهم حبوراً وسروراً. في عدن تتلاشى أذيال الحوثي، مختبئة في جحور الهزيمة وتنبت أعشاب الأمن والاستقرار، والساقون إماراتيون من نبوغ الصحراء وبلاغة النخلة السخية.. في عدن تغيب مرحلة وتبرز مرحلة، والمنتجون إماراتيون من حصانة الأرض الطيبة، وإرث الناس الطيبين وقيم من أسس الأحلام على ظهر موجة ناصعة البياض، زايد الخير طيب الله ثراه.. في عدن ترتفع صور الرجل الكريم والسجايا الطيبة والثنايا الخيرة، خليفة النجابة والنبل.. في عدن رؤية أبي راشد وحنكة أبي خالد، نسل الرجال الأفذاذ والقيم العالية والشيم ذات الشأن والشجن.. في عدن كل شيء يلهج باسم الإمارات، لأن الإمارات سعت لدحر الغدر، لإعمار بلد تستحق الوفاء لما قدمته للعالم من إرث عريق، اليمن بلد عبدالله البردوني وعبدالعزيز المقالح، وقبل ذلك أرض بلقيس وسبأ العظيمة. في عدن يمضي قطار الإمارات بقطار تدفعه قوى الذات الحكيمة وطاقة الأحلام العالية، وفي عدن تقدم الإمارات كل ما تملك من رجال ومال من أجل حرية الإنسان وكرامة الأرض وقطع دابر أعداء الحياة وقتلة الأطفال والنساء.. في عدن هناك يكمن ساعد أسمر يضع البلسم على الجرح، ويضمد جروح ويخمد حرائق، ويكبد العدوان هزائم ويصنع الملاحم ويبني الصروح بتفانٍ وتضحيات جمة.. في عدن تسير الإمارات على هدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، بأن للأخ حق، وللجار حق، مؤمنة بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، لذا فإن هدير الفوهات العظيمة لن يسكت طالما وجد مجرم واحد يحاول أن يضيء مضجع الآمنين، ويشرد الأطفال. في عدن الإمارات تقاتل المدمر وتحارب الدمار، فيد تفتك بالعدو وأخرى تبني مدرسة أو مستشفى أو تفتح شارعاً أو حديقة.. في عدن الإمارات سارية على رأسها علم، ألوانه من ألوان الحرب من أجل حياة سعيدة، والحرب ضد الطغيان والبهتان والحرب ضد الذين ينتجون الموت، ومن أجساد البشر يصنعون مجدهم.. في عدن، الإمارات شمعة في ليل القهر، تضيء الطريق للذين أغشتهم غاشية الفقدان والخسران، والذين وجدوا أنفسهم بين عيشة وضحاها غرباء في بلدهم، فقراء على أرضهم، تِعسون أتعسهم من باع الوطن بأبخس الأثمان واشترى ذاته المريضة ومعتقداته الشائهة. الإمارات.. أمل اليمن واليمنيين، ومصباحهم المنير.
مواضيع قد تهمك
عاجل/ إحباط هجوم حوثي هو الأعنف على شبوة ...
السبت/04/أبريل/2026 - 03:40 ص
أفادت مصادر ميدانية ، بأن قوات اللواء الثاني دفاع شبوة تمكنت من إحباط محاولة تسلل نفذتها عناصر حوثية باتجاه مواقعها في جبهة مرخة العليا. وأكدت المصادر
الجمعية الوطنية تُعرب عن قلقها البالغ إزاء عودة الأعمال الإر ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 11:55 م
أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بيان إدانة واستنكار العمل الإجرامي الغادر الذي استهدف رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الان
خاص - أبرز التطورات العسكرية والسياسية والاقتصادية في اليوم ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 10:01 م
شهد اليوم الـ34 من الصراع الإقليمي المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية عل
عاجل .. جماهير المكلا تثور في وجه المندوب السعودي وهذا ماج ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 07:39 م
هتفت جماهير المكلا عصر اليوم الجمعة وبقوة في وجه ممثلي البرنامج السعودي لاعمار اليمن داخل الصالة المغلقة في مدينة المكلا اثناء افتتاح بطولة الأندية لك
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟