صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار عدن
عاجل / شركة النفط بعدن تنفي شائعات نفاد البترول من السوق المحلية ...
آخر تحديث :
الخميس - 02 أبريل 2026 - 02:01 ص
كتابات واقلام
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
الخميس - 02 أبريل 2026 - الساعة 12:39 ص
بقلم:
يحيى أحمد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في مايو 2009، أقدمت سلطات الاحتلال اليمني على إغلاق مقر صحيفة "الأيام"، التي كانت تمثل حينها الشريان الإعلامي النابض للحراك السلمي الجنوبي، والمرآة العاكسة لمعاناة المواطنين الجنوبيين وفي اليوم الثالث للإغلاق، ظهر المدعو رشاد العليمي وزير الداخلية آنذاك ،في مؤتمر صحفي ليزعم أن مقر الصحيفة تحول إلى مخزن للسلاح، مدعياً ضبط 34 قطعة سلاح ومتفجرات وذخائر في داخلها، كانت تلك الاتهامات الكاذبة مجرد غطاء لتبرير القمع أمام المنظمات الحقوقية الدولية، وهو ما نفته إدارة الصحيفة جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن الهدف الحقيقي هو إسكات الصوت الجنوبي الحر.
وفي مفارقة لافتة، شهد الشهر ذاته ولادة صحيفة "أخبار اليوم"، التي اختير لها تصميم واسم يقتربان من هوية "الأيام". وهي الصحيفة التابعة لتيار الإخوان المسلمين، ويرأس تحريرها "سيف الحاضري" المعروف بصلته الوثيقة بـ "علي محسن الأحمر" وإدارته لمكتبه الإعلامي.
كان الهدف من إصدار "أخبار اليوم" تضليل الرأي العام وبث السموم الإعلامية، حتى أطلق عليها الشارع الجنوبي مسميات مثل "أخباث اليوم" أو "أخطار اليوم"، نظراً لما مارسته من "ابتذال فكري" استهدف تمزيق النسيج المجتمعي وتشويه الثورة الجنوبية،وقد حظيت الصحيفة حينها بدعم لوجستي هائل، مكنها من الانتشار منذ عددها الأول في كافة محافظات الجنوب، مقتحمة الأكشاك والمكاتب التي كانت تشغلها صحيفة "الأيام" قبل اغلاقها .
واليوم، وتحديداً في يناير 2026، تزامناً مع إغلاق قناة "عدن المستقلة"، أُطلقت قناة "الجنوب اليوم" من الأراضي السعودية. ومنذ اللحظات الأولى لبثها التجريبي والترويج لمنصاتها، عادت بي الذاكرة إلى سيناريو "إغلاق الأيام وإصدار أخبار اليوم".
ومن خلال قراءة دقيقة للمشهد السياسي، يتضح أن القناة الجديدة لا تختلف في أجندتها عن المهمة التي أُطلقت لأجلها "صحيفة أخبار اليوم". وعلى الرغم من التريث في إطلاق الأحكام تجنباً للاستعجال، إلا أن المتابعة الدقيقة لماتنشرة القناة ،منذ انطلاقها والتي تأتي بالتزامن مع المليونيات والفعاليات الكبرى في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، كشفت المستور، لقد مارست القناة بوضوح سياسة التحريف والتزييف لأهداف تلك الفعاليات، بل ووصل الأمر إلى تزوير مضامين البيانات الصادرة عنها.
واليوم، وأنا أتابع القناة منذ الصباح الباكر لعلني أجد تغطية لفعالية العاصمة عدن، صُدمت بتجاهلها التام للحدث، وكأنها تعيش في كوكب آخر، حيث لم تورد عنه ولو "تغريدة" واحدة في منصاتها.
عند المقارنة بين ولادة "أخبار اليوم" وانطلاق "الجنوب اليوم"، نجد أن الهدف واحد: صناعة "بدائل مشوهة" للأصوات الإعلامية الجنوبية الحرة. وهنا نترك الحكم للقارئ اللبيب ليقارن بنفسه بين ما ينشره موقع "أخبار اليوم" وما تبثه قناة "الجنوب اليوم"، ليدرك بوضوح حجم التماهي في الأجندات المشبوهة التي تستهدف الجنوب وتطلعات شعبه.
مواضيع قد تهمك
عاجل / شركة النفط بعدن تنفي شائعات نفاد البترول من السوق الم ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 02:01 ص
نفى مصدر إعلامي في شركة النفط اليمنية بعدن صحة الشائعات حول نفاد مادة البترول من السوق المحلية محذرا من تداول تلك الأخبار التي تقف خلفها جهات تسعى إلى
بي-52 فوق إيران وهجمات إسرائيل.. عدن تايم ترصد أبرز مستجدات ...
الأربعاء/01/أبريل/2026 - 10:34 م
تصاعدت حدة المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط اليوم، وسط غارات أمريكية وإسرائيلية عنيفة على إيران، وهجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل، وتصدي الدفاعات
الجنوب يفرض معادلته.. رسالة الشارع التي أربكت حسابات الرياض ...
الأربعاء/01/أبريل/2026 - 10:12 م
في تعليق على المستجدات في الشارع الجنوبي قال أستاذ القانون الدولي د.توفيق جزوليت : نحن أمام تحول في الوعي الجنوبي يعيد رسم معادلة القوة على الأرض. فال
صور - أبناء حضرموت يفشلون فعالية المكلا ...
الأربعاء/01/أبريل/2026 - 06:52 م
أفشل المئات من أبناء حضرموت، مساء اليوم، فعالية دعا لها عمرو بن حبريش، للتضامن مع السعودية والوفاء على مواقفها الأخيرة في حضرموت. وبعد دقائق من انطلاق
كتابات واقلام
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟
د.أمين العلياني
عندما تعانق حضرموت عدن: يتجدد العهد ويتجسد الوعد
وديد ملطوف
تقلبات مريبة في المواقف
عماد باحميش
بين أتهام الإنتقالي والواقع .. من المسؤول عن تفاقم الأزمات؟
نزيه مرياش
مسرحية الغرب تخفي في باطنها مؤامرات
محمد عبدالله القادري
هل يوجد هاشميون في اليمن ؟!
محمد الموس
اصطياد اللحظة