آخر تحديث :السبت - 04 أبريل 2026 - 12:10 م

كتابات واقلام


أفلاطون

أفلاطون: (باللاتينية،(Plato هو أرسطوكليس، الملقَّب بأفلاطون بسبب ضخامة جسمه، ولد في أثينا في عائلة أرسطوقراطية عام 427 ق.م، وتوفى عام 347 ق.م، فيلسوف اغريقي (يوناني) يعتبر اعظم الفلاسفة الاقدمين دون منازع، وكانت اعماله هى الشرارة الأولى التي اشعلت جميع المسائل والأفكار الفلسفية فى العالم الغربي حتى اليوم، وكانت ايضا الحافز الأول لظهور علم النفس والمنطق والسياسة، و قد خلفت تلك الاعمال تأثيرات عميقة على الحياة العلمية فى مختلف عصور التاريخ، وهو فيلسوف كلاسيكي، رياضياتي، كاتب لعدد من الحوارات الفلسفية، ويعتبر مؤسس لأكاديمية أثينا التي هي أول معهد للتعليم العالي في العالم الغربي، فمعلمه سقراط وتلميذه أرسطو. وضع أفلاطون الأسس الأولى للفلسفة الغربية والعلوم، كان تلميذاً لسقراط، وتأثر بأفكاره كما تأثر بإعدامه الظالم.
ظهر نبوغ أفلاطون وأسلوبه ككاتب، واضح في محاوراته السقراطية (نحو ثلاثين محاورة) التي تتناول مواضيع فلسفية مختلفة: نظرية المعرفة، المنطق، اللغة، الميتافيزيقا، الأخلاق والسياسة، الرياضيات، حيث أبدع بها واعتمدها بكل فلسفته حيث على جدار منزله عبارة (لا يدخل علي من ليس مهندساً).
أسس أفلاطون في وقتٍ ما قرابة عام 385 قبل الميلاد مدرسةً تعرف باسم الأكاديمية وظل على رأسها حتى وفاته، ويعتقد أن المدرسة كانت تقع في حديقة مغلقة أطلِق عليها اسم بطل يوناني أسطوري. ظلت الأكاديمية قائمة حتى عام 529 للميلاد، حيث أغلقها الإمبراطور الروماني جستينيان الأول، لأنه كان يخشى من أن تكون مصدرًا لتعليم الوثنية وتهديدًا للمسيحية.
طوال فترة عملها كانت مناهج الأكاديمية تدرس مواضيع الفلك والأحياء والرياضيات والنظرية السياسة والفلسفة، وكان أفلاطون يأمل أن تمثل الأكاديمية مكانًا لقادة المستقبل ليستكشفوا كيفية إنشاء حكومة أفضل في المدن اليونانية المستقلة.
أشهر أقوال أفلاطون:
أن حكم الفرد الواحد هو بالمعنى الأوسع للكلمة، ما يسمى الملكية. فإذا مورس بطريقة نزيهة، ومن أجل المصلحة العامة، سمي ملكية وإذا مورس بهدف خدمة المصلحة الخاصة للحاكم الفرد سمي طغياناً. وحكم البعض أو الأقلية، إذا مورس بغية تحقيق المصلحة العامة، وبواسطة الافضل ووفق الفضيلة، سمي أرستقراطية. لكنه إذا مورس بواسطة الأغنياء والميسورين سمي أوليغارشية، واعتبر شكلاً غير سليم ومنحرف وضال. وحكم الأكثرية، إذا كان لخدمة المصلحة العامة سمي جمهوريأ معتدلأ. أما حكم الأكثرية، الفقراء عمليأ والمعسرين،الذي يستهدف خدمة الفقراء فقط، فيسمى ديمقراطية، ويعتبرشكلأ غير سليم ومنحرف وضالاً. وهكذا فإن الديمقراطية والأوليغارشية والطغيان تعتبر ثلاثة أشكال للحكم لا يسعى أي منها لتحقيق المنفعة العامة.
• أشهر مؤلفاته هو كتاب ( المدينة الفاضلة)

المراجع
1. الانترنت، ويكبيديا، 2021م
2. قاموس (انتسيكلوبيديا) المعرفة، المجلد الخامس، اليونان، 1952م
3. https://www.biography.com/scholar/plato