صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
عاجل/ إحباط هجوم حوثي هو الأعنف على شبوة ...
آخر تحديث :
السبت - 04 أبريل 2026 - 12:10 م
كتابات واقلام
مندلييف
الجمعة - 25 يونيو 2021 - الساعة 08:24 م
بقلم:
ميليا وليد عبد الباري قاسم
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
وُلد العالم الكيميائي ديميتري إيفانوفيتش مندليف في روسيا في مدينة توبولسك في سيبيريا عام 1834م، وتلقّى تعليمه في روسيا وألمانيا، ثم أصبح بروفيسوراً وباحثاً في الكيمياء، وتميّزت حياته بالكثير من الأحداث كان أهمّها اكتشاف الجدول الدوري للعناصر الكيميائية في عام 1869م.
نشأ مندليف في سيبيريا على الأطراف البعيدة عن الحضارة الغربية، حيث تُعدّ بلدته التي وُلد فيها (توبولسك) أقرب إلى بكين منها إلى باريس بنحو 1000 كم، فكانت طريقه إلى ربوع العلم صعبة، كما كان ديميتري مندليف أصغر إخوته الـ(14)، وبعد ولادته بقليل تقاعد والده إيفان من عمله كمدرّس بسبب المرض، ممّا جعل والدته ماريا تضطر لإدارة أعمال الزجاج التي كان يُديرها أخوها من قبل، واستمرت بإعالة أسرتها حتى عام 1848م، عندما احترقت منشأة أعمال الزجاج.
انتقلت ماريا بعد ذلك مع أصغر اثنين من أبنائها في عام 1849م، إلى موسكو على أمل أن يُساعدها أخوها في إدخال ديميتري إلى الجامعة هناك، وعندما لم يتحقق ذلك انتقلوا إلى سانت بطرسبرغ حيث قُبِل ديميتري في الجامعة، وبدأت رحلة اهتمامه بالكيمياء على يد أستاذه ألكسندر فوسكريسينسكي، ويجدر بالذكر أن ديميتري لم يكن في طفولته من الطلاب الجيدين في المدرسة، إلا أنّ ذلك لم يمنعه من إكمال دراسته وتفوقه في المجال الذي اختاره.
التحق ديميتري مندليف بالمعهد التربوي الرئيسي في سانت بطرسبرغ، وتخرج منه في عام 1855م، وحصل على أول وظيفة له كمدرس في سيمفروبول التي بقي فيها لمدة شهرين فقط، حيث انتقل للتدريس في مدينة أوديسا، ولم يلبث حتى عاد إلى سانت بطرسبرغ ليحصل على شهادة الماجستير في عام 1856م، ثم بدأ بالقيام بأبحاث في مجال الكيمياء العضوية حتى حصل على منحة من الحكومة لاستكمال دراسته في الخارج، والتحق بجامعة هايدلبرغ في ألمانيا، وبقي فيها لمدة سنتين. عمل ديميتري مندليف خلال فترة دراسته في ألمانيا بطريقة غير تقليدية، فبدلاً من العمل بالقرب من الكيميائيين المشهورين الذين كانوا يعملون في الجامعة، مثل: (روبرت بنزن، وإيميل إيرلينماير، وأوغست كيكوله)، قام ديميتري بإنشاء مختبره الخاص به في شقته، وفي عام 1860م، شارك في مؤتمر الكيمياء الدولي الذي عُقد في مدينة كارلسروه الألمانية؛ حيث التقى بالعديد من علماء الكيمياء الأوروبيين، وتناقش معهم مطولاً في مواضيع مهمة منها، (الوزن الذري، الرموز، والصيغ الكيميائية)، وذكر مندليف في سنوات لاحقة بشكل خاص الورقة العلمية التي قدّمها الكيميائي الإيطالي (ستانيسلاو كانيزارو) عن مفهوم الأوزان الذرية للعناصر.
عاد مندليف إلى سانت بطرسبيرغ عام 1861م، وحصل هناك على درجة الأستاذية من المعهد التقني عام 1864م، وبعد نجاحه في مناقشة رسالة الدكتوراه في عام 1865م عُيّن أستاذاً لتكنولوجيا الكيمياء في جامعة سانت بطرسبرغ، ثم أصبح أستاذاً في الكيمياء العامة عام 1867م، واستمر بالتدريس فيها حتى عام 1890م.
قام مندليف أثناء بحثه بترتيب العشرات من العناصر المعروفة حسب وزنها الذري في مخطط يُشبه الشبكة، فاستطاع باتّباع هذا النظام التنبؤ بخصائص عناصر لم تكن معروفة في ذلك الوقت، وفي عام 1869م قدّم مندليف اكتشافه للجدول الدوري للعناصر بشكل رسمي إلى الجمعية الكيميائية الروسية، إلا أنّه حصل على قليل من الدعم من الوسط العلمي الدولي، لكن ذلك تغيّر خلال العقدين التاليين خاصة مع اكتشاف (3) عناصر جديدة تمتلك الخصائص التي تنبأ بها مندليف سابقاً، وفي عام 1889م، قدّم مندليف في لندن ملخصاً عن بحثه في محاضرة بعنوان "القانون الدوري للعناصر الكيميائية"، ويجدر بالذكر أنّ مخططه المعروف بأسم الجدول الدوري للعناصر لا يزال يُستخدم حتى اليوم.
لم تقتصر إنجازات مندليف على أعماله النظرية في الكيمياء، حيث ساهم في كثيرٍ من الأبحاث العملية، وخاصة فيما يخص الاقتصاد الوطني في روسيا بما في ذلك، أبحاث حول إنتاج البترول الروسي، وصناعة الفحم، والأساليب الزراعية المتقدمة، كما عمل كمستشار في قضايا كثيرة تنوعت مواضيعها من أنواع البارود الجديدة إلى التعريفات الوطنية. استمر مندليف بالأنشطة العلمية حتى بعد تركه للتدريس في عام 1890م، حيث ساهم في موسوعة (بروكهاوس الجديدة)، كما عُيّن في عام 1893م، مديراً للمجلس المركزي الجديد للأوزان والمقاييس في روسيا، بالإضافة إلى أنّه أشرف على طبعاتٍ متعددة من كتابه مبادئ الكيمياء.
وتُوفي في مدينة سانت بطرسبرغ عام 1907م، بسبب الإنفلونزا. وتم تسمية العنصر رقم 101، مندليفيوم باسمه تكريماً له.
المراجع
1. الانترنت، ديميتري مندلييف، ويكيبيديا، 06-2021م.
2. الانترنت، موضوع، مندليف، دانة الوهادين، 05- 2021م.
3. www.britannica.com,Retrieved 17-6-2021.Edited
4. الانترنت، مندليف العبقري الروسي، مؤسسة هنداوي للنشر، 2021م.
مواضيع قد تهمك
عاجل/ إحباط هجوم حوثي هو الأعنف على شبوة ...
السبت/04/أبريل/2026 - 03:40 ص
أفادت مصادر ميدانية ، بأن قوات اللواء الثاني دفاع شبوة تمكنت من إحباط محاولة تسلل نفذتها عناصر حوثية باتجاه مواقعها في جبهة مرخة العليا. وأكدت المصادر
الجمعية الوطنية تُعرب عن قلقها البالغ إزاء عودة الأعمال الإر ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 11:55 م
أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بيان إدانة واستنكار العمل الإجرامي الغادر الذي استهدف رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الان
خاص - أبرز التطورات العسكرية والسياسية والاقتصادية في اليوم ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 10:01 م
شهد اليوم الـ34 من الصراع الإقليمي المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية عل
عاجل .. جماهير المكلا تثور في وجه المندوب السعودي وهذا ماج ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 07:39 م
هتفت جماهير المكلا عصر اليوم الجمعة وبقوة في وجه ممثلي البرنامج السعودي لاعمار اليمن داخل الصالة المغلقة في مدينة المكلا اثناء افتتاح بطولة الأندية لك
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟